السفارة السعودية تطلب من مواطنيها التواصل بعد أحداث مطار الرياض.. والمصريون يردون: ينوروا بيوتنا
في مشهد يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسعودي، تفاعل مصريون مع إعلان سفارة المملكة العربية السعودية لدى القاهرة، الذي دعت فيه المواطنين السعوديين المتأثرة رحلاتهم الجوية أو المتعذر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب إلغاء الرحلات أو تأخيرها، إلى التواصل معها للحصول على المساعدة والإرشادات اللازمة، مؤكدين أن مصر ستظل بيتا ثانيا للأشقاء السعوديين، وأن أبواب المنازل والقلوب مفتوحة أمامهم في أي وقت.
وجاء إعلان السفارة في ظل اضطرابات حركة الطيران وما شهدته الرحلات الجوية من إلغاءات وتأخيرات، فيما حملت رسائل المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي مشاعر التضامن والترحيب بالأشقاء السعوديين، مؤكدين أن روابط الأخوة بين البلدين تتجاوز حدود السفر والظروف الطارئة.
السفارة السعودية: جاهزون لتقديم المساعدة على مدار الساعة
وفي بيانها، دعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية المواطنين السعوديين الذين تأثرت رحلاتهم الجوية أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب إلغاء الرحلات أو تأخيرها، إلى التواصل مع السفارة لطلب المساعدة والإرشادات اللازمة.
وأكدت السفارة جاهزيتها لاستقبال اتصالات المواطنين وتقديم المساعدة اللازمة على مدار الساعة، وحددت الأرقام التالية للتواصل:
01115111819
01120995566
وشددت السفارة، من خلال إعلانها، على حرصها على مساندة المواطنين السعوديين وتقديم الدعم اللازم لهم في ظل الظروف التي قد تواجههم نتيجة اضطراب رحلات السفر.
«قلوبنا قبل بيوتنا مفتوحة لكم»
وعلى الجانب الآخر، جاءت تعليقات المصريين محملة برسائل المحبة والتضامن، إذ أكد كثيرون أن الأشقاء السعوديين مرحب بهم في مصر، وأن أي ظروف طارئة قد تعطل سفرهم لن تغير من مكانتهم لدى الشعب المصري.وقال أحد المواطنين في تعليقه: «قلوبنا قبل بيوتنا مفتوحة لكم، أنتم إخواننا وأهلنا، دمتم بخير وسلام»، فيما دعا آخر قائلا: «اللهم احفظ بلاد الحرمين واحفظ أشقاءنا في السعودية، وانصرهم على أعدائهم».

وعبر آخرون عن استعدادهم لاستضافة السعوديين الذين قد تتعطل رحلاتهم، مؤكدين أن مصر ستظل بلدهم الثاني، حيث كتب أحد المعلقين: «مصر بلدكم الثاني»، بينما قال آخر: «في بيتكم».
وفي رسالة حملت معاني الترحيب والتكافل، كتب أحد المصريين: «بيوتنا وقلوبنا مفتوحة لإخوتنا الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وأهلًا بهم في وطنهم الثاني مصر مفيش حد يقلق من أي تأخير أو إلغاء للرحلات، إحنا بيوتنا تحت أمرهم، ولو الأرض مشالتهمش نشيلهم على راسنا. ربنا يحفظ بلاد الحرمين وأهلها».
كما أكد مواطنون أن روابط الأخوة بين الشعبين راسخة، داعين الله أن يحفظ البلدين، إذ جاء في أحد التعليقات: «في بلدهم الثاني، حفظ الله أمن مصر والسعودية»، فيما كتب آخر: «إخواتنا السعوديين في مصر.. بيوتنا مفتوحة لكم في بلدكم التاني مصر.. أنتم في القلب، أبناء الحرمين الشريفين.. حفظ الله بلد الحرمين من كل مكروه وسوء».
علاقات أخوية
وتعكس هذه الرسائل، التي عبر من خلالها أصحابها عن مشاعر الترحيب والتضامن، ما تحظى به العلاقات المصرية السعودية من روابط اجتماعية وإنسانية وثيقة، تتجلى في المواقف التي تستدعي المساندة وتقديم العون.وبينما تواصل السفارة السعودية إتاحة قنوات التواصل لمواطنيها المتأثرة رحلاتهم، حملت ردود المصريين رسالة واضحة مفادها أن الأشقاء السعوديين سيجدون في مصر الترحيب والمساندة، وأن الأخوة بين الشعبين لا تقتصر على الكلمات، بل تظهر في الاستعداد للوقوف إلى جانب بعضهما البعض وقت الحاجة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض