المركزي الأوروبي يثبت أسعار الفائدة وسط تقييم تداعيات حرب إيران
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه اليوم الخميس، في ظل متابعة تطورات ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات إغلاق مضيق هرمز على آفاق التضخم والنمو داخل منطقة اليورو.
وصوّت صانعو السياسة النقدية بالبنك لصالح تثبيت سعر الفائدة على الودائع عند مستوى 2%، وهو المستوى المعتمد منذ يونيو 2025.
وأشار البنك في بيانه إلى أن البيانات الاقتصادية جاءت متسقة إلى حد كبير مع التقييمات السابقة، إلا أن المخاطر المتعلقة بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو أصبحت أكثر حدة في الفترة الأخيرة.
وأوضح أن الحرب في إيران أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما انعكس على تسارع معدلات التضخم وزيادة الضغوط على الثقة الاقتصادية داخل المنطقة.
وأكد أن تأثيرات هذه الأزمة على التضخم والنشاط الاقتصادي في المدى المتوسط ستعتمد على مدة صدمة أسعار الطاقة وحجم تداعياتها غير المباشرة، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار لفترة أطول قد يزيد من الضغوط التضخمية بشكل أوسع.
من جانبها، أوضحت رئيسة البنك كريستين لاغارد أن حالة “الغموض المزدوج” بشأن مدة تأثير صدمة النفط وحجم انعكاساتها تستدعي مزيدًا من البيانات قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية بشأن السياسة النقدية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أدت المخاوف من اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، مع تجاوز خام برنت مستويات 126 دولارًا للبرميل.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تواجه منطقة اليورو ضغوطًا متزايدة مع تباطؤ النمو إلى 0.1% في الربع الأول من العام، وارتفاع التضخم إلى 3% في أبريل، إلى جانب انكماش نشاط القطاع الخاص، وخفض توقعات النمو في عدد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض