بسبب فيلر دائم واكتئاب.. غادة عادل تفجر مفاجأة: فكرت في اعتزال التمثيل
تحدثت الفنانة غادة عادل عن علاقتها بأبنائها، والسبب وراء غيابها لفترة وعدم تفاعلها على السوشيال ميديا، بجانب أزمة كادت تجبرها على تعتزل الفن.
قالت غادة عادل عبر تصريحات تلفزيونية: «أكيد فيه مشاغل والولاد، ولكني عامةً ماليش أوي في الظهور والسوشيال ميديا، وبحس إن شغلانتنا بتحتم علينا نظهر ولكن الظهور عندي مش سهل».
تصريحات غادة عادل
وتابعت: «أنا بتكسف جدًا ومبعرفش أعبر عن نفسي، آخر حاجة ممكن أقدمها أني أقرأ الورق وأقدمه ولكن مش عاوزة حد ييجي يقولي صورتيه إزاي ولا الكواليس كانت إيه، بهنج بقى، وأحاول التوفيق قدر الإمكان بين العمل والأولاد ولا أحب أبدًا السوشيال ميديا، وربما هذا سر شعور البعض بغيابي، ومليش في التيك توك نهائي، وفي الأول كنت بعمل فيديوهات مع بناتي، لكن برضه مبعرفش أعمل الحاجات دي».وقالت غادة عادل عن ابنتها مريم «هدية من ربنا، وغذاء الروح والعقل»، لافتة إلى أن أبناءها دائمًا يحرصون على دعمها نفسيًا، قائلة إنهم يقولون لها كلمات جميلة ومشجعة باستمرار، مضيفة: «هما أحسن من الدكاترة النفسيين، ومريم بنتي هي صاحبتي الحقيقية، من وهي صغيرة كانت مسؤولة وفي كل الأوقات جنبي وهي سندي الحقيقي لقلبي وعقلي وبتديني الحب، أنا مشاعري جوايا مبعرفش أطلعها فهي تقعد تطلعها مني وبتخليني أحس أن مش فارقلي حاجة في الدنيا، لما بتخرج ببقى قاعدة عايزاها ترجع، وجودها جنبي بيديني إحساس بالأمان مبعرفش أترجمه، بحس أني مسنودة».
موقف غادة عادل من التجميل والنحت
وكشفت موقفها من عمليات التجميل ونحت القوام، مؤكدة أنها لا تفضل اللجوء إلى هذه الإجراءات بشكل كبير، وتابعت: «صاحبتي عملت عملية نحت وقعدت معايا في البيت كنت بشوفها بتتعذب، وعندي مشكلة في رسم تفاصيل الجسم بعد العمليات لأن الجسم مش بيكون متناسق ومش لايق لأن النحت ليه مواصفات، بفكر أعمل بطني بس برجع أقول مش مشكلة كده كده بنلبس المايوه برا مصر».وأكدت غادة عادل أنها وصلت في مرحلة ما إلى التفكير في اعتزال التمثيل بسبب تدهور حالتها النفسية وتغير ملامح وجهها نتيجة إجراء تجميلي سابق، وبداية الأزمة تعود إلى 2007 أثناء مشاركتها في مسلسل قلب ميت، حيث كانت تعاني من إرهاق شديد ونحافة مفرطة نتيجة ضغوط العمل وتربية أبنائها الخمسة في فترات متقاربة.
واكتشفت أنها تلقت نوع دائم من الفيلر لا يذوب مع الوقت، وآثار المادة بدأت تظهر تدريجيًا خلال السنوات التالية، حيث تحركت من موضعها وتسببت في تكتلات وتورمات وتليفات في مناطق مختلفة من الوجه، ما أدى إلى تغير واضح في ملامحها الطبيعية، بالتزامن مع زيادة في الوزن، ثم دخلت في حالة اكتئاب دفعتها للتفكير في الابتعاد عن التمثيل بشكل نهائي، قبل أن تتراجع عن القرار بدعم من المقربين منها، وسافرت إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث خضعت لتشخيص دقيق انتهى بضرورة إجراء تدخل جراحي لإزالة المادة التجميلية ومعالجة التليفات.
وأشارت إلى أنها عانت من حالة اكتئاب بسبب الإفراط في تناول الطعام، سواء الصحي أو غير الصحي، ما أدى إلى زيادة وزنها ليصل إلى نحو 77 كيلو، الأمر الذي أثر عليها نفسيًا بشكل كبير، وتلقت نصائح من بعض المقربين بالاستعانة بحقن التخسيس المونجارو، لكنها لم تتخذ القرار بشكل متسرع، وفضلت في البداية استشارة طبيب متخصص وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة للتأكد من ملاءمة العلاج لحالتها الصحية، موضحة أن نتائج الفحوصات أكدت إمكانية استخدامها للحقن، لتبدأ بعدها رحلة فقدان الوزن تحت إشراف طبي، بالتزامن مع ممارسة الرياضة بانتظام والالتزام بنظام غذائي صحي يعتمد على كميات محدودة من الطعام.
وتمكنت من خفض وزنها إلى 61 كيلو خلال 3 أشهر فقط، ونجاح التجربة لم يكن بسبب الحقن وحدها، بل نتيجة الجمع بين العلاج والمتابعة الطبية والنظام الغذائي والتدريبات الرياضية السليمة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض