بعد بيانات التضخم الأخيرة.. ما مصير أسعار الفائدة الأمريكية؟

توقع بنك UBS أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن الأسواق تبالغ في تسعير احتمالات تشديد السياسة النقدية، رغم توقعات المستثمرين بإجراء زيادتين للفائدة بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.

وأوضح البنك أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، اتسمت بنبرة أقل تشددًا تجاه التضخم، مع تأكيده استمرار التزام البنك المركزي باستهداف معدل تضخم عند 2%، بالتزامن مع تراجع المخاطر التضخمية وانخفاض توقعات التضخم خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار UBS إلى أن تباطؤ نمو الأجور يحد من الضغوط التضخمية، رغم استمرار قوة سوق العمل نسبيًا، وهو ما يدعم سيناريو تثبيت أسعار الفائدة بدلاً من مواصلة دورة التشديد النقدي.

وأضاف أن تأثير الرسوم الجمركية على التضخم بدأ يتراجع تدريجيًا، متوقعًا أن يسهم انحسار هذا الأثر في خفض معدل التضخم بنحو 0.8 نقطة مئوية خلال العام المقبل.

ولفت البنك إلى أن تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تحسن حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أسهما في تقليص الضغوط التضخمية ومخاطر اضطرابات الإمدادات.

كما أشار إلى أن المراجعة المؤسسية الجارية داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تؤدي إلى إبطاء أي تغييرات كبيرة في السياسة النقدية على المدى القريب، وهو ما يعزز توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

ورجح البنك أن يدعم أي تراجع لاحق في عوائد سندات الخزانة أداء السندات عالية الجودة قصيرة ومتوسطة الأجل، معتبرًا أن مستويات العوائد الحالية تمثل فرصة مناسبة للمستثمرين الباحثين عن عوائد ثابتة.