ترامب: الذكاء الاصطناعي ثورة اقتصادية أكبر من النفط والذهب والألماس
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الذكاء الاصطناعي يقف أمام تحول اقتصادي واسع، متوقعا أن يصبح أحد أكبر محركات النمو في العالم، بما يتجاوز في تأثيره قطاعات مثل النفط والذهب والألماس، وحتى الإنترنت.
وعبر ترامب، في منشور له على منصة «تروث سوشال» اليوم الاثنين، عن رفضه الدعوات المطالبة بفرض تنظيمات وقيود صارمة على صناعة الذكاء الاصطناعي، معتبرا أن المبالغة في التحذير من مخاطره لا تستند إلى ما يبررها، ومحذرا من أن التشريعات المشددة قد تؤدي إلى انتقال الشركات والاستثمارات إلى خارج الولايات المتحدة.
وتساءل الرئيس الأمريكي عن سابقة أن يطالب قادة صناعة ما بفرض قيود وتنظيمات على القطاع الذي يعملون فيه، رغم أن تطبيق تلك القيود بصورة صارمة قد يؤدي، بحسب تعبيره، إلى انهيار الشركات العاملة في المجال وخروجها من السوق.
وقال ترامب: «فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، متى شهدنا، عبر تاريخ عالم الأعمال، قادة قطاعٍ ما يطالبون بأن تُفرض على صناعتهم قيود وتنظيمات، من شأن تطبيقها بصرامة أن يقودهم في نهاية المطاف إلى الإفلاس والاندثار؟».
وأضاف أن المخاوف المتداولة بشأن احتمال سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم أو تسببه في تدمير البشرية، إلى جانب السيناريوهات الكارثية الأخرى المرتبطة بالتكنولوجيا، لا تعدو كونها «خدعة كبرى»، على حد وصفه.
وتابع ترامب أن هذه المخاوف، في رأيه، لا تختلف عن الخدع وعمليات الاحتيال التي اضطرت الولايات المتحدة إلى التعامل معها نتيجة ما وصفه بألاعيب «قوى التخريب والمنحرفين» وممارساتهم غير القانونية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى موقف الصين من مستقبل التكنولوجيا، قائلًا إن الرئيس الصيني شي جين بينج أعلن مؤخرًا أن بلاده لن تتخذ أي خطوات من شأنها تعطيل الذكاء الاصطناعي أو عرقلة مستقبل هذه التكنولوجيا.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض