جنازة الشيخ بعيبش.. مسيرة طيبة من العطاء في خدمة الساحة الطيبية بالأقصر

جنازة الشيخ بعبيش.. شهدت محافظة الأقصر خلال الساعات الماضية حالة من الحزن والأسى، عقب وفاة الشيخ شوقي بعبيش، أحد أبرز الشخصيات الدينية والاجتماعية في صعيد مصر، والذي ارتبط اسمه بالعمل الدعوي والخيري وخدمة المجتمع المحلي.

جنازة الشيخ بعبيش

ويُعد الشيخ شوقي بعبيش من الوجوه المعروفة داخل الأوساط الصوفية في الأقصر، حيث كان حاضرًا بقوة في المناسبات الدينية والاجتماعية، إلى جانب دوره البارز في إصلاح ذات البين والمساهمة في حل النزاعات بين الأهالي، مما أكسبه مكانة مميزة ومحبة واسعة بين أبناء المحافظة.

كما ارتبط الراحل بعلاقات وثيقة مع عائلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وهي من العائلات الصوفية العريقة في صعيد مصر، حيث نشأت بينه وبينها علاقة ممتدة منذ عقود، عندما كان من مريدي الشيخ محمد أحمد الطيب الكبير، والد شيخ الأزهر، وعُرف حينها بخدمته لـ'الساحة الطيبية' في الأقصر، والتي تُعد مركزًا مهمًا للطرق الصوفية.

حياة الشيخ بعبيش

وعلى الصعيد المهني، عمل الشيخ شوقي بعبيش مدرسًا بمدارس القرنة، حيث نجح في الجمع بين رسالته التعليمية ودوره الدعوي، فكان له أثر طيب في نفوس طلابه، إلى جانب مشاركته الفعالة في مجالس العلم والذكر.

ولم يقتصر دوره على الجانب الديني فقط، بل امتد ليشمل العمل الاجتماعي والخيري، حيث دعم العديد من المبادرات الإنسانية، وأسهم في تعزيز روح التكافل داخل المجتمع.

لا يتوفر وصف للصورة.

ومع إعلان وفاته، عبّر عدد كبير من أبناء الأقصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم العميق، مستذكرين مواقفه الإنسانية وسيرته الطيبة، ومؤكدين أنه كان رمزًا للخير والإصلاح في المجتمع.

ويظل رحيل الشيخ شوقي بعبيش خسارة كبيرة لأهالي الأقصر، لما تركه من أثر طيب وبصمة واضحة في العمل الدعوي والاجتماعي.