جوارديولا يستضيف 25 طفلًا فلسطينيًا في معسكره الصيفي

استضافت النسخة السادسة من معسكر الإسباني بيب جوارديولا الصيفي، الذي أُقيم في مدينة ريالب بإشراف مؤسسة مدرب مانشستر سيتي السابق، مؤخرًا، 25 طفلًا فلسطينيًا، في مبادرة تهدف إلى تعزيز قيم الاحترام والتعاطف بين الرياضيين الناشئين المشاركين في المعسكر.

وعاد معسكر بيب الصيفي، المخصص لكرة القدم ويحمل اسم النجم الإسباني السابق والمدرب بيب جوارديولا ، إلى مدينة ريالب للعام السادس على التوالي. وانطلقت فعالياته يوم الأحد 28 يونيو، واستمرت حتى 18 يوليو، على ثلاث مراحل، وشهدت أبرز محطاته زيارة غوارديولا شخصيًا.

وحضر بيب، الذي أنهى مؤخرًا مسيرته على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، تدريبات المواهب الشابة في الملعب، كما حرص على قضاء الوقت مع المشاركين والتحدث إليهم. واختُتمت الزيارة بالتقاط صور تذكارية مع جميع الأطفال المشاركين في هذه المرحلة من المعسكر.

 

وشارك في النسخة السادسة من المعسكر أكثر من 700 طفل وطفلة، تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عامًا، وجاءت أبرز مستجدات نسخة هذا العام في طابعها الإنساني، إذ شهدت مشاركة 25 طفلًا فلسطينيًا، في إطار مشروع يهدف إلى تقديم تجربة متكاملة تركز على تنمية الجانب الإنساني وتعزيز قيم التعايش، إلى جانب التطوير الرياضي، بدلًا من الاقتصار على الجوانب الفنية.

واستفاد المشاركون مجددًا من المرافق الرياضية في مدينة ريالب، وعلى رأسها ملعب جاومي بونيل البلدي، معقل نادي إف سي ريالب، الذي يُعد من أكثر الملاعب نشاطًا خلال فصل الصيف، لاستضافته العديد من البطولات والفعاليات الرياضية.

ومؤخرًا، أظهر جوارديولا تعاطفًا كبيرًا مع الشعب الفلسطيني ودعمه له في مختلف المناسبات، وكان آخرها الخطاب الذي ألقاه في إسبانيا أمام الجماهير، وتضمن كلمة مؤثرة عن الأوضاع الإنسانية في فلسطين.

وظهر جوارديولا خلال الحفل مرتديًا الشال الفلسطيني، الذي يُعد رمزًا للهوية الفلسطينية، في خطوة عكست دعمه المستمر للشعب الفلسطيني.

وليست هذه المرة الأولى التي يُظهر فيها المدرب المخضرم دعمه للشعب الفلسطيني، ففي يونيو من عام 2025، وخلال تكريمه في جامعة مانشستر بعد حصوله على الدكتوراة الفخرية، أبدى بيب تعاطفًا كبيرًا مع الشعب الفلسطيني.

وقال جوارديولا خلال كلمته آنذاك: "ما أراه في غزة مؤلم بشكل كبير، نرى أطفالًا في سن الرابعة والخامسة يموتون تحت القصف أو في مستشفيات لم تعد مستشفيات. قد يقول البعض إن الأمر لا يخصنا، لكنه سيصل إلينا يومًا ما".

كما حرص غوارديولا، في نوفمبر 2025، على دعوة الجماهير لحضور المباراة الودية التي جمعت منتخبي فلسطين وكتالونيا، واصفًا إياها بأنها "ليست مباراة كرة قدم، بل صرخة تضامن" تكريمًا لأكثر من 400 رياضي استشهدوا في غزة.