حسام حسن يقدم كشف حساب عن مشاركة منتخب مصر في أمم إفريقيا

قدم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عرضًا تفصيليًا لأداء «الفراعنة» في كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا رضاه عن جهود اللاعبين والجهاز الفني رغم التحديات الكبيرة.

وقال حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي: «أرحب بالإعلاميين من داخل مصر وخارجها، وأشكر الوزير وهاني أبو ريدة على الدعم الكبير قبل وبعد البطولة». وأضاف: «كنت سعيدًا بوجود مجموعة رائعة من اللاعبين، كنا أسرة واحدة على المستوى النفسي، وجميع الـ28 لاعبًا مثلوا مصر على أكمل وجه».

وأكد المدير الفني أن أهدافه كانت واضحة قبل البطولة: «مصر كبيرة في كرة القدم، وتتصدر الكرة العربية والإفريقية بسبع بطولات، والهدف كان الوصول إلى نهائي كأس أمم إفريقيا دون هزيمة، وكذلك التأهل إلى كأس العالم، وهو ما تحقق بفارق خمس نقاط رغم قوة المنتخبات المنافسة».

وتحدث حسام حسن عن صعوبة البطولة في المغرب: «كانت النسخة الأصعب من البطولة بسبب الإمكانات الكبيرة وعدد اللاعبين المحترفين، لكننا وصلنا للهدف واستعدادنا لكأس العالم كان واضحًا».

وعن منافسات البطولة، قال: «وصلنا لدور الـ16 بجدارة وواجهنا منتخبات قوية مثل بنين وكوت ديفوار، ومباراة جنوب إفريقيا كانت صعبة رغم الطرد، أما نصف النهائي فكان شرفًا كبيرًا لنا رغم الفوارق مع السنغال».

وأشار إلى الظروف التي أثرت على الأداء: «المنتخب السنغالي حصل على راحة أكثر، وهذا أثر على اللاعبين المصريين، لكن لاعبينا قدموا أداءً جيدًا، والهدف الذي تلقيناه أمام السنغال كان مشكوكًا فيه من الناحية التحكيمية».

وبالنسبة لمباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، قال: «كان المهم الحصول على المركز الثالث، ورغم الفوارق الفردية لصالح نيجيريا، أنا راضٍ عن أداء اللاعبين».

وحول الاستعداد لكأس العالم، أشار حسن: «التحضير جيد مهم جدًا، والفوارق الفنية والبدنية أقل لن تمكننا من التعامل مع الحدث الكبير إذا لم نستعد جيدًا، ولا يتعلق الأمر بي فقط، بل بمسؤولية الجميع». وأضاف: «سنواجه إسبانيا والسعودية، وهناك مفاوضات لمواجهة البرازيل، ويجب أن نكون مستعدين بدنيًا وفنيًا».

وأشار إلى عملية تجديد الدماء في المنتخب: «شارك 26 لاعبًا من أصل 28 في البطولة، وهذا منحهم خبرة مهمة، وكان هدفنا إدخال لاعبين شباب بطريقة مدروسة».

واختتم حسام حسن حديثه مؤكدًا على أهمية تمثيل مصر: «إسعاد الشعب المصري ليس سهلاً، ونأمل أن نحترم بعضنا داخل مصر حتى يحترمنا العالم خارجها».