حسام موافي: تغيير علاج الضغط دون استشارة الطبيب «جريمة مكتملة الأركان».. فيديو

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، إن المتابعة الطبية الدورية لمرضى القلب والضغط، ضرورية لمعرفة آخر مستجدات الحالة الصحية، مضيفًا أن امتناع المريض عن تناول علاج الضغط أو تعديل الجرعة من تلقاء نفسه دون استشارة الطبيب، يعتبر «جريمة مكتملة الأركان».

وتابع «موافي» خلال تقديم برنامج «ربي زدني علمًا»، المذاع على قناة صدى البلد، أنّ القاعدة المتبعة في علاج الضغط والتي اجتمعت عليها الدراسات العالمية، هي «المحاولة والخطأ»، موضحًا أنه يجب الاستمرار مع نفس الطبيب المعالج حتى لو لم يحقق ضبط الضغط في المحاولة الأولى.

وأضاف أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، أن الطبيب المعالج الذي يتابع حالات المريض قد يلجأ إلى تغيير الجرعة أو نوع العلاج حتى يتناسب مع حالة مريض الضغط، لافتا إلى أنه ربما يحاول أكثر من مرة كي يحصل على انتظام الضغط.

وأردف«موافي» أنّ الكثيرين من مرضي الضغط المصريين لا يصبرون على الطبيب، مشيرا إلى أن الضغط مرض لا رجعة فيه، ولا يعد عبيًا ولا يستدعى القلق، لكنه يستمر مع المريض مدى الحياة.

قبل نهائي الأبطال..تاريخ مواجهات كايزر تشيفز ضد الفرق المصرية

الحكومة تطلق البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصري

https://www.youtube.com/watch?v=NK3jHD4GHj4

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.