صبا مبارك تكشف مفاجآت: اعتزلت في السر لعامين.. وشعري احترق بالكامل مرتين

تحدثت الفنانة صبا مبارك عن أسرار في حياتها الشخصية ومشوارها الفني، وتفاصيل قرار اعتزالها وصداقتها بالفنانة دينا الشربيني.

قالت صبا مبارك عبر تصريحات إذاعية: «أنا ودينا أصدقاء من 15 سنة، وهي شخصية طيبة جدًا وحنونة، ولا تحمل أي حسابات أو نوايا خفية، وبتعيش اللحظة زي ما هي، وتتصرف بعفوية وحرية كبيرة، ولا تحتفظ بمشاعر سلبية أو تراكمات تجاه أحد، وتتمتع بقبول كبير لدى الناس، والجمهور يحبها».

قرار اعتزال صبا مبارك

وتحدثت عن التنوع في اختياراتها الفنية، قائلة: «أحب تقديم الشخصيات الطيبة والشريرة، كما أستمتع بالأدوار التي تنتمي إلى خلفيات اجتماعية مختلفة، ولا أحب تكرار شخصية الفتاة المدللة، لأنني أشعر بالملل سريعًا، وأعشق شخصية مهجة في مسلسل طايع، كما أن شخصية هند في بين السطور قريبة جدًا إلى قلبي، وبشكل عام أعتبر كل الشخصيات التي قدمتها بمثابة أبنائي وأكثر عمل ترك أثرًا بداخلي كان أفراح القبة مع المخرج محمد ياسين، فهو يبني أعماله الدرامية وكأنها كلاسيكيات سينمائية، وكانت تجربة مرهقة جدًا نفسيًا وذهنيًا، لكنها من أهم المحطات في مسيرتي».

وكشفت صبا مبارك أنها اتخذت في وقت سابق قرارًا بالابتعاد عن التمثيل، معلقة: «اتخذت قرارًا بالتوقف عن التمثيل والابتعاد لمدة عامين كاملين، ولم يكن أحد يعلم بذلك لأنني لم أعلنه وأحيانًا أكثر الأشياء التي نحبها تكون هي نفسها أكثر الأشياء التي تُصيبنا بخيبة الأمل، وهذا ما حدث معي في مرحلة من المراحل، لكن عندما عدت إلى التمثيل، قلت لنفسي إنني إذا قررت التوقف يومًا ما، فيجب أن يكون ذلك بعد تقديم عمل فني قوي أكون راضية عنه تمامًا».

تعرض شعر صبا مبارك للحرق

وكشفت تعرض شعرها للحرق بالكامل مرتين، خلال السنوات الثماني الأخيرة، مؤكدة أن تلك التجارب كانت من أصعب المواقف التي مرت بها بسبب أهمية الشعر بالنسبة للمرأة.

وقالت صبا مبارك: «أنا في آخر 8 سنين شعري اتحرق بالكامل مرتين، في مرة كنت عايزة أفتح شعري درجتين، سألت هل ينفع ولا شعري هيتأذي؟ قالي لا عادي هيتعمل، ولما بدأ يعمل ده حسيت دماغي بتغلي، قولتله فيه حاجة غلط، قالي لا عادي، وفي الآخر قولتله اغسلي أنا بتحرق، وهو بيغسلي حسيت إن شعري باظ، سألتهم ومفيش حد راضي يقولي، روحت فتحت الموبايل وبصيت فيه لقيت شعري اتحرق، وأنا كنت نازلة التصوير بكرا، وكنت مفتحاه لأنهم كانوا طالبين مني ده، وفي المواقف دي بزعل أوي، لأن الست شعرها يهمها، فبزعل وبتصعب عليّا نفسي».