ضبط نصف طن متفجرات في لبنان وتحذيرات من اغتيالات سياسية

أثارت شحنة متفجرات تجاوز وزنها نصف طن مخاوف أمنية في لبنان، بعد تمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها داخل شاحنة كانت متجهة من منطقة البقاع إلى بيروت الكبرى، وسط تحذيرات من احتمال استخدامها في عمليات اغتيال سياسية.

وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الواقعة، تضمنت الشحنة مادة C4 شديدة الانفجار، فيما أفادت المعطيات الأولية بأن السائقين أقرا بانتمائهما إلى حزب الله، وقالا إن شخصًا يلقب بـ«ساجد» سلّمهما المتفجرات في بعلبك، لتوصيلها إلى شخص يدعى «ذو الفقار» في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن وجهة الشحنة والغرض من نقلها، في ظل المخاوف من تداعيات أمنية محتملة على الساحة اللبنانية، لا سيما مع عودة التحذيرات من خطر الاغتيالات السياسية.

وفي هذا السياق، حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من احتمال استخدام المتفجرات المضبوطة في عمليات اغتيال، مشددًا على ضرورة حماية أمن البلاد واستقرارها، والتعامل بحزم مع كل من يهدد السلم الداخلي.

كما أعاد الحادث تسليط الضوء على ملف السلاح خارج إطار الشرعية، في ظل تأكيدات رسمية بضرورة حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، ومنع أي ممارسات من شأنها تعريض أمن اللبنانيين للخطر.