طرق الوقاية من مرض الطاعون الدبلي

أعلنت الصين، مستوى الخطر الثالث لتفشي مرض الطاعون الدبلي أو الدملي في منطقة منغوليا الداخلية شمالي البلاد، حيث حذرت من تحول المرض إلى وباء جديد قد يهدد العالم، مثل فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-، ومن قبله أنفلونزا الخنازير.

عدوى مرض الطاعون الدبلي، تنتقل من الإنسان عن طريق البراغيث، لذلك يعتمد الحد من انتشاره على مراعاة النظافة العامة والتحكم في تكاثر الفئران وعدم انتشارها، لاسيما وأن ذلك يقلل من خطر تفشي الوباء، حيث ينتشر هذا المرض من دولة إلى أخرى، عن طريق الفئان التي تنتقل بواسطة التنقل.

وهناك أيضًا طرق للوقاية من انتشار الطاعون الدبلي، هو الامتناع عن ملامسة الحيوانات النافقة وارتداء طارد الحشرات أثناء التواجد في المناطق التي يتوطنها الطاعون.

ومن المعروف أن أعراض الطاعون الدبلي، تشمل أعراضه ظهور حمى مفاجئة في البداية، ورعشة، وآلام في الرأس والجسم، وضعف وقيء وغثيان. وقد تظهر أيضا الغدد الليمفاوية المؤلمة والملتهبة.

ويعتبر الطاعون الدبلي هو أكثر أشكال الطاعون شيوعا على الصعيد العالمي، وهو ينجم عن لدغة برغوث حامل للعدوى، حيث تخترق عصوية الطاعون أو ما يسمى باليرسنية الطاعونية، الجسم عن طريق لدغة، لتعبر وتصل أقرب عقدة ليمفاوية لتتكاثر فيها، ثم تلتهب الغدة الليمفاوية لتصبح مؤلمة، ليطلق عليها اسم الدمل، مع ظهور الأعراض بشكل تدريجي.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.