لماذا يفضل فاروق حسني لقب الفنان؟.. وزير الثقافة الأسبق يجيب.. فيديو
كشف الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، كواليس من مسيرته المهنية، وتحدث عن هويته التي يفضلها بين كونه فنانًا أو وزيرًا، مؤكدًا أن الفن كان ولا يزال جوهر تجربته ومحركها الأساسي، وهو السبب الحقيقي في وصوله إلى موقع المسؤولية.
وأضاف فاروق حسني، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أنه يفضل دائمًا أن يُعرّف نفسه كفنان قبل أي منصب رسمي، معتبرًا أن الفن هو “الحصان الرابح” في حياته، وهو الأساس الذي انطلق منه إلى العمل العام، مشددًا على أنه لم يكن من المنطقي التخلي عن هويته الفنية بعد توليه وزارة الثقافة.
وأوضح وزير الثقافة الأسبق، أنه كان مُلمًا بملفات الوزارة قبل توليه المنصب بسنوات طويلة، مشيرًا إلى أنه كان يضع تصورات واضحة لإدارة الشأن الثقافي منذ وقت مبكر، مستشهدًا بعلاقته بعدد من الوزراء السابقين الذين كانوا يستمعون لأفكاره ويطلبون منه تدوين مقترحاته لتطوير العمل الثقافي.
وأشار إلى أن تجربته داخل وزارة الثقافة بدأت منذ شبابه، حين عمل موظفًا صغيرًا، ما منحه فهمًا عميقًا لطبيعة العمل داخل المؤسسة، لافتًا إلى أن قراراته ومشروعاته اعتمدت بشكل أساسي على الوجدان والمشاعر، باعتبار أن الثقافة والفن وسيلتان رئيسيتان لتشكيل الوعي وبناء المعرفة لدى المجتمع.
وأكد فاروق حسني أن له رؤية خاصة في التعامل مع الفن والإبداع، حتى وإن لم تكن بعض التجارب متاحة أو مفهومة للجميع، موضحًا أنه كان أحيانًا يتعمد إحداث “صدمات ثقافية” بهدف إيقاظ المجتمع وتحريكه، خاصة في فترات شهدت ركودًا سياسيًا وثقافيًا.
وتابع أن مصر تمتلك رصيدًا هائلًا من الإمكانات الثقافية التي تعجز عنها دول كبرى، معتبرًا أن إهمال هذا الكنز يُعد إهدارًا لقوة ناعمة قادرة على التأثير داخليًا وخارجيًا، مشددًا على أنه كان يؤمن بأن السياسة يجب أن تُسخر لخدمة الثقافة، وليس العكس.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض