"ليه كلامي اختلف؟".. نجل ضحية حريق العمرانية يحسم الجدل في 5 رسائل

بعد ساعات من فاجعة حريق العمرانية، وجد سامح، نجل إحدى الضحايا، نفسه في مواجهة موجة من الاتهامات بسبب اختلاف بعض تصريحاته عن تفاصيل الحادث، وبينما انشغل كثيرون بمقارنة كلماته، كان هو يؤكد أنه لم يكن يعيش لحظة عادية، بل صدمة فقدان أسرته بالكامل.

اندلع حريق العمرانية المأساوي مخلفا فاجعة إنسانية بوفاة 5 أفراد؛ الجدة والأم وثلاثة أطفال قفزًا من السابع، بينما نجا الأب والابن الرضيع وهما الآن بالمستشفى لتلقي العلاج من حروق بالغة.

وانتشرت تعليقات حادة على الفيديو المنتشر للواقعة بشأن طريقة التعامل مع الحادث وعدم استجابة الناس بشكل سريع، ولكن هناك عوامل مؤثرة جعلت عملية الإنقاذ مستحيلة.

قال سامح إن تصريحاته الأولى صدرت وهو غير مدرك للتوقيتات أو التفاصيل، موضحًا أن هول الكارثة أفقده القدرة على التركيز، قبل أن يعود لاحقًا لتوضيح موعد خروجه من المنزل، مؤكدًا أن التحقيقات ستثبت الحقيقة.

كما أوضح أن صديقًا كان بجواره ذكّره بموعد حفل الزفاف، وهو ما يفسر اختلاف حديثه عن تاريخ المناسبة، مشددًا على أن ما قاله لم يكن محاولة لتغيير الرواية، وإنما نتيجة للصدمة التي عاشها.

واختتم رسالته بمناشدة الجميع التوقف عن توجيه الاتهامات، وانتظار نتائج تحقيقات النيابة، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو معرفة الحقيقة وإنصاف الضحايا.