مالية الشيوخ: تصدر مصر لتدفقات الاستثمار في إفريقيا دليل على نجاح الإصلاح الاقتصادي

أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، أن الدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني لتعزيز الاستثمارات الإيطالية في مصر، تتكامل مع الطفرة غير المسبوقة التي يشهدها مناخ الاستثمار المصري، والتي توّجت بتصدر مصر لجميع دول القارة الإفريقية في جذب التدفقات الاستثمارية المباشرة للعام الرابع على التوالي، وفقًا لتقرير "الأونكتاد" العالمي لعام 2026.

وأوضح في تصريحات له اليوم، أن هذه المؤشرات الأممية الصادرة عن منظمة التجارة والتنمية تعكس بوضوح نجاح برنامج الإصلاح الهيكلي للجمهورية الجديدة، وما تم من تطوير شامل للبنية التحتية والموانئ والمناطق الاقتصادية، مما جعل من مصر البيئة الأفضل والأكثر أماناً وتنافسية لرؤوس الأموال العالمية.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، على أن زيادة التواجد الاستثماري الإيطالي ستنعكس إيجابياً على نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، وخلق فرص عمل واعدة، وتوطين الصناعات الحيوية لا سيما في قطاعات الطاقة النظيفة والزراعة والتصنيع.

ودعا إلى ضرورة تحويل التفاهمات بين القاهرة وروما، والمدعومة بالإرادة السياسية الواعية، إلى مشروعات تنموية ملموسة تُترجم التقارير الدولية إلى عوائد اقتصادية تعزز الإنتاج المحلي والتصدير.

كما أشار إلى أن ريادة مصر الاستثمارية في القارة الإفريقية تثبت قوة ومناعة الاقتصاد المصري وقدرته على استقطاب الشركاء الدوليين رغم كل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وتابع عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ: تزامن صدور المؤشرات الأممية الإيجابية مثل تقرير الأونكتاد لعام 2026 والتحركات الرئاسية نحو القوى الاقتصادية الكبرى مثل إيطاليا، يعزز الثقة الدولية و يبعث برسائل طمأنة للسوق العالمي بأن مصر هي البوابة الذهبية والمركز الإقليمي الأول للاستثمار والإنتاج.