مانشستر سيتي يواجه شبح سحب 9 ألقاب بعد إدانته في 114 مخالفة

بات مانشستر سيتي أمام احتمالية التعرض لعقوبات قد تمتد إلى ألقابه السابقة، بعدما خلصت اللجنة المستقلة التي تنظر في القضية إلى إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 مخالفة مرتبطة بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز، في انتظار تحديد العقوبة النهائية.

وبحسب السيناريو المتداول بشأن العقوبات المحتملة، قد تمتد تداعيات القضية إلى 9 ألقاب حققها مانشستر سيتي، من بينها 8 بطولات للدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب لقب دوري أبطال أوروبا الذي توج به للمرة الأولى في تاريخه.

8 ألقاب للدوري الإنجليزي مهددة

تشمل قائمة البطولات التي قد تتأثر بالقرار النهائي 8 ألقاب للدوري الإنجليزي، وهي المواسم التي أنهى فيها مانشستر سيتي المسابقة في الصدارة، بينما جاء فريق آخر في المركز الثاني.

وجاءت المواسم على النحو التالي:

2011-2012: مانشستر يونايتد وصيفًا.

2013-2014: ليفربول وصيفًا.

2017-2018: مانشستر يونايتد وصيفًا.

2018-2019: ليفربول وصيفًا.

2020-2021: مانشستر يونايتد وصيفًا.

2021-2022: ليفربول وصيفًا.

2022-2023: أرسنال وصيفًا.

2023-2024: أرسنال وصيفًا.

وتتوافق هذه المواسم مع الألقاب المسجلة رسميًا في تاريخ مانشستر سيتي، إلا أن الحديث عن سحبها يظل مرتبطًا بما ستقرره الجهات المختصة في العقوبة النهائية.

وفي حال صدر قرار يقضي بإلغاء نتائج تلك المواسم وإعادة ترتيب المراكز، فقد تصبح الأندية التي احتلت الوصافة مرشحة للاستفادة من التغيير، لكن ذلك لا يعني أن البطولات انتقلت إليها بالفعل، كما أن الإدانة وحدها لا تعني بصورة تلقائية إلغاء الألقاب السابقة.

دوري أبطال أوروبا يدخل دائرة الجدل

ويمتد السيناريو المتداول إلى بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2022-2023، التي شهدت تتويج مانشستر سيتي بأول لقب أوروبي في تاريخه.

وحسم الفريق الإنجليزي المباراة النهائية أمام إنتر ميلان بهدف دون مقابل، ليتوج بالبطولة، بينما اكتفى الفريق الإيطالي بالمركز الثاني.

ومع ذلك، فإن الحديث عن إمكانية انتقال اللقب إلى إنتر ميلان في حال تعرض مانشستر سيتي لعقوبة، لا يستند إلى قرار قائم حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على طبيعة العقوبة النهائية والجهة التي تملك صلاحية اتخاذها، وما إذا كانت ستتضمن إلغاء نتائج أو ألقاب سابقة من عدمه.