نقيب الموسيقيين يدعو لتحقيق العدالة بين المنشآت المستثناة من الغلق
أصدر الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين بيانًا، ليؤكد دعمه الكامل والمطلق بصفته وبشخصه، لكافة قرارات الدولة المصرية، متقدمًا بخالص الدعاء بأن يعبر الوطن هذه الأزمة الراهنة المفروضة عليه بسلام.
وقال مصطفى كامل نقيب الموسيقيين أنه سبق وتقدم بمذكرة رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير السياحة والآثار الدكتور شريف فتحي، تضمنت دوافع وطنية خالصة لوجه الله، أوضح من خلالها وجهة نظر متواضعة بشأن عدد من المحاور المهمة.
مناشدة مصطفى كامل لرئيس الوزراء ووزير السياحة
وأشار إلى أنه ناشد في مذكرته بضرورة الحفاظ على مكانة مصر السياحية الترفيهية، والتي تُعد من أبرز السمات المحببة والمميزة للأشقاء العرب، مؤكدًا أهمية استمرار صورة مصر كوجهة نابضة بالحياة، بسهرها ونيلها وفنونها التي تحظى بمحبة واسعة.وطالب في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها المجتمع العربي الشقيق، بأن يظل الوطن ملاذًا آمنًا للاستقرار السياحي والترفيهي الفني، بما ينعكس إيجابيًا على جذب السياح العرب والأجانب، خاصةً من محبي الأجواء الليلية التي تشتهر بها مصر.
وأضاف أن الأماكن السياحية الترفيهية لا تعمل خلال فترات النهار، بل تعتمد بشكل أساسي على النشاط الليلي، ولا تمثل عبئًا مؤثرًا على استهلاك الطاقة خلال ساعات اليوم.
تصريحات مصطفى كامل على قرارات الغلق
وأعرب مصطفى كامل عن خالص شكره وتقديره لقرار الحكومة باستثناء بعض المنشآت السياحية الترفيهية من قرارات الغلق، لافتًا إلى أن تطبيق القرار جاء متضمنًا تفضيلًا لبعض المنشآت دون غيرها، حيث سُمح للبعض بالعمل وتحقيق الدخل، في حين حُرمت منشآت أخرى مماثلة ومجاورة من نفس الاستثناء، الأمر الذي أدى إلى حرمان العاملين بها، وخاصة الموسيقيين، من مصدر رزقهم الأساسي.وأوضح أن نقابة الموسيقيين تمثل قطاعًا فنيًا يعتمد عمله بشكل كامل على النشاط الليلي، ولا يوجد له بديل، مشددًا على أن النقابة ستظل دائمًا وأبدًا داعمًا قويًا للقيادة السياسية وللحكومة في جميع الظروف، حتى عبور هذه المرحلة بإذن الله.
وأعرب نقيب الموسيقيين عن أمله في أن تحظى وجهة نظره بعناية وثقة المسؤولين، داعيًا إلى إجراء مقارنة بين العائد المادي من العملة الصعبة الناتج عن النشاط السياحي الترفيهي العربي والأجنبي، وبين حجم استهلاك الطاقة في هذه المنشآت، والذي يقتصر في مجمله على إضاءات ليلية متواضعة لا تمثل استهلاكًا كبيرًا.
وشدد على أن العائدين المادي والمعنوي للنشاط السياحي الترفيهي يفوقان بكثير أثر إغلاق تلك المنشآت، مؤكدًا أن استمرار غلقها يؤدي إلى ظلامها وحرمان العاملين بها من فرص العمل، وناشد بضرورة إعادة النظر في المطالب التي تتيح فرص العمل لآلاف الموسيقيين، باعتبارهم جزءًا من القوى الناعمة الفنية التي يقتصر عملها على فترات الليل، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على مصائر آلاف الأسر.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض