إنقاذ الطفل أيوب.. فرق الإنقاذ تدخل البئر الموازية للوصول إليه
تواصل فرق الإنقاذ في الجزائر جهودها المكثفة لإنقاذ الطفل أيوب العالق داخل بئر ارتوازية بولاية البيض، مع دخول عمليات الإنقاذ يومها الثالث، وسط صعوبات ميدانية كبيرة بسبب وعورة المنطقة وصلابة الصخور.
فرق الإنقاذ تدخل البئر الموازية
ونجحت فرق الإنقاذ في شق بئر موازية للبئر التي علق بداخلها الطفل أيوب، قبل أن تبدأ في الدخول إليها في محاولة للوصول إلى مكان وجوده والعمل على إخراجه.
وجاء حفر البئر الموازية ضمن خطة الإنقاذ التي يجري تنفيذها للوصول إلى الطفل، في ظل صعوبة التعامل مع البئر الأصلية وضيق قطرها وعمقها الكبير.
استمرار عمليات الحفر لإنقاذ الطفل أيوب
وتتواصل أعمال الحفر لليوم الثالث على التوالي، باستخدام مختلف الآليات والمعدات، إلى جانب التدخل اليدوي في بعض مراحل العملية، مع تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإنجاح جهود الإنقاذ.
وتعتمد فرق الإنقاذ والخبراء والتقنيون على التقنيات المناسبة لطبيعة الوضع، خاصة في ظل صعوبة التربة وصلابة الصخور، وذلك حتى الوصول إلى مكان وجود الطفل والعمل على إخراجه وانتشاله.
كيف سقط الطفل أيوب داخل البئر؟
بدأت واقعة الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، عندما كان يمر فوق بئر جافة محفورة بطريقة تقليدية داخل مزرعة عائلية.
وكانت البئر مغطاة بلوح خشبي رقيق، قبل أن ينكسر اللوح بشكل مفاجئ تحت وزن الطفل، ليسقط أيوب إلى داخل البئر.
تفاصيل بئر الطفل أيوب تزيد صعوبة الإنقاذ
وتبلغ مساحة عمق البئر التي سقط فيها الطفل نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا، كما أنها غير مزودة بأنبوب تغليف خارجي.
وتزداد صعوبة عمليات الإنقاذ بسبب ردم البئر جزئيًا بالأتربة حتى عمق يصل إلى نحو 30 مترًا، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا أمام فرق الإنقاذ التي تواصل جهودها للوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض