عودة والد الطفل محمد صاحب الاستغاثة لإنقاذ والده إلى منزله
أكدت رئاسة هيئة الإسعاف المصرية أن منظومة الإسعاف تواصل رسالتها الإنسانية تجاه المواطنين، معلنة عودة والد الطفل محمد رجب إلى منزله بسلام، برفقة رجال الإسعاف المصري، في مشهد إنساني جديد يؤكد الدور الذي تقوم به الهيئة في حماية أرواح المواطنين وتقديم الدعم والرعاية في أصعب اللحظات.
وقالت رئاسة الهيئة إن الطفل محمد رجب، الذي خطف قلوب المصريين ببراءته وهدوئه وحرصه على والده، لم يكن بالنسبة لرجال الإسعاف مجرد قصة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما موقف إنساني عميق لمس وجدان كل مسعف مصري، وأعاد إلى الأذهان مئات القصص والمواقف الإنسانية التي يعيشها رجال الإسعاف يوميًا دون أن تصل إلى وسائل الإعلام أو تحظى بالظهور.
وأضافت الهيئة أن قصة محمد تمثل نموذجًا حيًا لما وصفته بـ«جوهر مهنة الإسعاف»، والمتمثل في الضمير والإنسانية قبل أي شيء آخر، مؤكدة أن ما يقدمه المسعف المصري للمواطنين يتجاوز حدود الاستجابة للبلاغات إلى الوقوف إلى جانب الإنسان في لحظات الخوف والقلق والاحتياج.
وأوضحت رئاسة هيئة الإسعاف أن محمد أصبح بالنسبة للمنظومة دليلًا حيًا على أن الإسعاف المصري يمثل صمام أمان للمواطنين، وأن الرسالة التي يحملها رجال الإسعاف تقوم في الأساس على إنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية الإنسانية دون تفرقة.
وأكدت الهيئة أن قصة الطفل محمد رجب ستظل حاضرة في ذاكرة الإسعاف المصري، مشيرة إلى أن المكالمة التي أجراها الطفل وما حملته من مشاعر إنسانية صادقة ستتحول إلى مادة تعليمية يستفاد منها خلال الزيارات التي ينظمها رجال الإسعاف إلى المدارس، بهدف تعليم الأطفال مبادئ الإسعافات الأولية وتعريفهم بالدور الحيوي الذي تقوم به منظومة الإسعاف.
واختتمت رئاسة هيئة الإسعاف المصرية رسالتها بالتأكيد على أن الهدف هو غرس الوعي لدى الأجيال الجديدة بأن طلب المساعدة الطبية والتعامل الصحيح مع الحالات الطارئة قد ينقذ حياة إنسان، لتبقى الرسالة الأهم التي تجسدها القصة: «الإسعاف.. حياة».



تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض