استاذ جامعي يفاجئ طلابه من منزله : «بنجر بيسلم عليكم فلا تبتأسوا وتفائلوا».. فيديو

سجل الدكتور احمد وهبان ،رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية جامعة اسكندرية، رسالة طمأنة مصورة لطلابه بالكلية لتخفيف حالة التوتر جراء تعطيل الدراسة ضمن الإجراءات الاحترازية التي تعيشها البلاد للحد من انتشار فيروس كورونا.

قال وهبان: لا تقلقوا هذه ليست نهاية العالم، ولكنها فترة عصيبة يعيشها العالم أجمع ... وقدركم أنكم تشهدون فترة انتشار وباء.

وردا على تساؤلات بعض الطلاب من إمكانية إلغاء الامتحانات، رد وهبان بقوله: لا اعلم بل العالم اجمع لا يعلم إلى متى أو أين تنتهي بنا هذه الأزمة ولكن يجب ان نطبق ما ذكره رسول الله في حديثه الشريف: (إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا )، لذا مستمرون في إعطاء المحاضرات عن بعد لانها من باب تعلم العلم.

وظهر وهبان مع قط في نهاية رسالته المصورة في محاولة لتهدئة توتر الطلاب، واختتم بقوله: بنجر بيسلم عليكم فلا تبتأسوا وتفائلوا.

https://www.youtube.com/watch?v=H8gkpDCQN7g&fbclid=IwAR3pDpNVG9ljdDQ42Ch7GSjiiGzV2JpXMC688SUyVYUYk4rSGwXVJfMwqRo&app=desktop

 

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.