الأزهر: إنهاء الحياة بين الزوجين ليس طلاقًا لأولادهما ورعايتهم واجبة

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن إنهاء الحياة الزوجية بين رجل وامرأة ليس طلاقًا لأولادهما، وتربيتهم، ومسئولياتهم من جانب الأب أو الأم؛ بل إن رعاية الأولاد، وتربيتهم، والقيام على شئونهم -وإن وقع الانفصال- واجب وأمانة سيسألهما الله عنها يوم القيامة، مضيفا أن سيدنا رسول الله ﷺ قال :«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ..». [أخرجه البخاري]

وقدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في وقت سابق، لأولياء الأمور بعض النصائح والمقترحات التي تساعدهم على حماية أولادهم من خطر هذه الفاحشة المُنكرَة، وهي:

(1) مُتابعة أنشطة الأولاد الواقعية والإلكترونية؛ بغرض تحصينهم من رسائل ترويجِ وتقبُّلِ ودعمِ الشُّذوذِ الجنسي مدفوعةِ الأجر في المُحتويات والأنشطة الآتية: (الألعاب الإلكترونية – تطبيقات الهواتف والأجهزة الذَّكية – الأفلام الكرتونية – المسلسلات والأفلام السِّنمائية – المواد الرائجة على مواقع التَّواصل الاجتماعي – الكتب والروايات – فعاليات دورات الألعاب الرياضية – إعلانات وملصقات البضائع والمنتجات)، وغيرها.

(2) توضيح موقف الأديان والفضائل الرافض للشذوذ الجنسي، ونشر وعي صحيح يتصدى للدعاية المُوجَّهة لهم عبر المنافذ المذكورة.

(3) شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النَّافعة، والأنشطة الرياضيَّة المُختلفة.

(4) تنمية مهارات الأبناء، وتوظيفها فيما ينفعهم، وينفع مجتمعهم، والاستفادة من إبداعاتهم، وتقديم القُدوة الصَّالحة لهم.

(5) تخيّر الرُّفقة الصَّالحة للأبناء، ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المُستمر مع معلميهم.

(6) التَّشجيع الدَّائم للشَّباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، ومنحهم مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.

أبو العينين: مؤتمر الأزهر للمناخ صرخة بخطورة الأوضاع البيئية.. فيديو

زر الذهاب إلى الأعلى