التعليم ليس حفظًا فقط.. أساليب جديدة تصنع طفلًا محبًا للتعلم| فيديو
كشفت علا الأنصاري، استشاري التميز التعليمي والتربوي، أن أساليب التعليم التقليدية لم تعد مناسبة لجميع الأطفال، مؤكدة أن الاعتماد على طريقة واحدة في المذاكرة يتسبب في نفور عدد كبير من الطلاب من التعلم، رغم وجود قضايا تعليمية أكثر أهمية يجب الالتفات إليها.
وأضافت علا الأنصاري خلال لقائها مع سارة سامي ببرنامج «أنا وهو وهي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن لكل طفل أسلوبًا مختلفًا في التعلم، وهو ما يُعرف بـ Learning Styles، موضحة أن بعض الأطفال يتعلمون بصريًا من خلال الصور والفيديوهات، وآخرين يتعلمون عن طريق السمع، بينما يفضل بعضهم التعلم الحركي ولا يستطيعون الجلوس لفترات طويلة.
وأوضحت الأنصاري، أن المشكلة الأساسية تكمن في إصرار بعض أولياء الأمور على الطرق التقليدية القديمة، التي تركز فقط على إنهاء الواجبات المنزلية دون التأكد من أن الطفل استوعب ما تعلمه بالفعل، مشيرة إلى أن الهدف لدى بعض الأمهات يكون مجرد الانتهاء من الـ"هوم وورك" والحصول على درجات، وليس تحقيق التعلم الحقيقي.
وتابعت: الكثير من الأمهات يتعاملن مع المذاكرة باعتبارها مهمة روتينية، دون الاهتمام بما إذا كان الطفل فاهمًا للمعلومة أم لا، مؤكدة أن عملية التعلم تحتاج إلى صبر ووقت طويل، ولا يمكن أن تحدث في يوم واحد أو بأسلوب واحد.
وأكدت الأنصاري، أن التعلم الحقيقي يتطلب قدرًا من الإبداع من جانب ولي الأمر، سواء من خلال تشجيع الطفل على البحث عن المعلومة بنفسه أو مساعدته على التفكير، بدلًا من تلقين المعلومات بشكل مباشر، موضحة أن احتواء الطفل عند الفشل وتقبل أخطائه هو جزء أساسي من عملية التعلم.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض