تحرك برلماني لتحويل مراكز الشباب إلى قلاع للإنتاج والمهارات وصناعة فرص العمل
طالب النائب سيد حنفي، عضو مجلس النواب، بالانتقال بمراكز الشباب من مفهومها التقليدي الذي يركز بصورة أساسية على النشاط الرياضي، إلى مفهوم أكثر شمولا يجعل منها مراكز حقيقية لاكتشاف المواهب وبناء المهارات والتدريب المهني ودعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب لسوق العمل.
مجلس النواب
واقترح إنشاء وحدات متخصصة للتدريب والإنتاج والمهارات داخل مراكز الشباب، على أن تقدم برامج عملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي والصيانة والطاقة الشمسية والتبريد والتكييف والتصنيع الغذائي والحرف الحديثة والتسويق الإلكتروني، بما يحول وقت الشباب داخل مراكز الشباب إلى استثمار حقيقي في قدراتهم ومستقبلهم.وأشار إلى أن مركز المهارات داخل كل مركز شباب يجب أن يضم معامل وأجهزة تدريب وفق احتياجات سوق العمل في كل منطقة، مع إقامة شراكة مباشرة مع القطاع الخاص، بحيث تتولى الشركات تدريب الشباب على المهن التي تحتاجها، مع منح المتميزين فرص تدريب عملي وتشغيل حقيقية.
وطالب النائب، بربط التدريب بالإنتاج من خلال إنشاء ورش ومشروعات صغيرة داخل مراكز الشباب، بحيث لا يتوقف الأمر عند الحصول على شهادة، وإنما ينتقل الشاب إلى مرحلة إنتاج سلعة أو تقديم خدمة وتحقيق دخل، بالإضافة إلى إطلاق منصة إلكترونية وطنية للمهارات والفرص تسجل مهارات الشباب وتربطهم بالشركات والمصانع والمشروعات وتتيح متابعة نتائج التدريب والتوظيف.
وأكد أن نجاح النموذج في الخليفة والمقطم يمكن أن يفتح الباب أمام تعميمه تدريجيا على مستوى الجمهورية، بما يجعل مراكز الشباب شريكا حقيقيا في مواجهة البطالة ودعم الصناعة المحلية ونشر ثقافة العمل الحر واكتشاف الطاقات الشابة وتحويلها إلى قوة إنتاجية، مشيرا إلى أن الهدف ليس إلغاء الدور الرياضي لمراكز الشباب، وإنما إضافة بعد إنتاجي ومهاري جديد يجعل مركز الشباب مكانا للرياضة والتعلم والإنتاج وصناعة المستقبل في وقت واحد.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض