ماتت مُحرِمة.. مفارقة غريبة في وفاة معتمرة مصرية عقب صلاتها بالروضة الشريفة «صور»

«كانت نعم الزوجة الصالحة البارة بأهلها وأهل زوجها وكانت صوامة قوامة، وعزائنا أنها صعدت روحها إلى بارئها في الحرم المكي في العمرة وهي صائمة، وصلى عليها الملايين»، بهذه الكلمات المؤثرة، نعى الأستاذ الدكتور عبد المنعم الخطيب، أستاذ الجراحة الشهير بأسيوط، زوجته الحاجة هبة القباني، التي وافتها المنية بالمملكة العربية السعودية أثناء أدائها لمناسك العمرة.

وعلى أثر وفاة القباني، خيّمت حالة من الحزن على أهالي مركز قفط بمحافظة قنا، فهي التي اشتهرت بينهم بالخلق الحسن والعمل الصالح.

مفارقة غريبة

تفاصيل وفاة «القباني» بالمملكة العربية السعودية كشفها عادل فتوح، صاحب شركة السياحة التي كانت تنظم رحلة العمرة للفقيدة ضمن معتمرين آخرين، حيث قال : « أختنا المرحومه هبه مصطفى القباني إحدى معتمرات عمره شعبان رمضان نالت بفضل الله الشهادة».

الفقيدة الفقيدة

وتابع فتوح في منشور عبر صفحته على «فيس بوك» : «وهي من كرم الله أدت عمره شعبان وهي بارة بوالدتها، حيث قررت أن تبدأ العمرة بأداء عمرة لوالدتها المتوفية قبل ان تؤدي العمرة لنفسها».

وكشف فتوح عن مفارقة غريبة في واقعة وفاة القباني، مشيراً إلى أنه كانت رحمة عليها شديدة الحب لوالدتها حتى أنها فضلتها على نفسها بأن أدت العمرة عنها بمجرد وصولها للمملكة العربية السعودية، وقبل أن تؤديها عن نفسها، والغريب أنها توفت في 2 رمضان، وهو ذات تاريخ وفاة والدتها قبل أعوام.

وأضاف أنها عقب أدائها عمرة شعبان عن والدتها ذهبت ضمن فوج المعتمرين إلى المدينه المنوره، مؤكداً أن آخر عهدها مع الصلاة كانت ركعات أدتها بالروضه الشريفة داخل الحرم النبوي.

وأوضح أنها تحركت معهم في أعقاب ذلك من المدينه المنورة إلى مكة المكرمة لأداء عمرة رمضان، وأحرمت من أبيار علي، غير أنها توفت وهي محرمة وتبعث إن شاء الله تعالى يوم القيامه وهي ملبية.

ودعا فتوح للمتوفية قائلا: «هنيئا لكي أختنا المرحومة، هبه فرحنا لك بحسن الخاتمه وعقبالنا ولكن أحزننا الفراق كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإنا فراقك ياإبراهبم لمحزونون».