بيل جيتس نادم على «قضاء وقت» مع إبستين.. ويقول: «كنت أحضر العشاء فقط»

أبدى الملياردير الأمريكي بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، ندمه على قضاء أي وقت مع جيفري إبستين، بعد ورود اسمه في التسريبات الخاصة بفضائح جزيرة إبستين، التي كشفت وزارة العدل الأمريكية وثائق منها حول اعتداءات جنسية ضد فتيات.

لكن بيل جيتس نفى بشدة أي علاقة بينه وبين أي مخالفات جنسية حدثت في الجزيرة.

وقال جيتس، خلال مقابلة مع قناة ناين نيوز الأسترالية على هامش حضوره بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، «كان التركيز دائمًا على أنه يعرف الكثير من الأثرياء ويستطيع أن يجعلهم يتبرعون للصحة العالمية، بالنظر إلى الماضي كان ذلك طريقًا مسدودًا، وكنت أحمق لإضاعة الوقت معه، أشعر بالندم على كل دقيقة قضيتها معه وأعتذر عما فعلته».

وأردف قائلًا: «كنت أحضر العشاء فقط ولم أذهب إلى الجزيرة قط، ولم ألتقِ بأي امرأة، لذا على الرغم من خطأ التوقيت، لم يكن هناك علاقة بسلوك غير لائق».

ومن جانبها، قالت ميليندا فرينش جيتس، زوجة بيل جيتس السابقة، التي انفصلت عنه في 2021، إنها شعرت «بحزن لا يوصف» عندما تم الكشف الأسبوع الماضي عن المزيد من الوثائق التي توضح بالتفصيل علاقات زوجها السابق  مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وتحدثت ميليندا، عن رد فعلها على الجدل الدائر، قائلة إنها «سعيدة بالابتعاد عن كل هذه القذارة»، وذلك في فيديو تمهيدي لظهورها في بودكاست "وايلد كارد" التابع لإذاعة NPR، حسبما أورد موقع «سي إن إن» الإخباري.

 

وقالت زوجة بيل غيتس السابقة: "مهما كانت الأسئلة المتبقية- لا أستطيع حتى أن أبدأ بمعرفة كل شيء- فهذه الأسئلة موجهة لهؤلاء الأشخاص، وحتى لزوجي السابق. هم من يجب أن يجيبوا على هذه الأمور، وليس أنا"، وسيتم عرض المقابلة الكاملة الخميس.