هل تتخلى أمريكا عن السعودية أمام هجمات الحوثيين؟.. مصطفى بكري يجيب

 

طرح الإعلامي مصطفى بكري على تطورات المشهد الإقليمي، سؤالًا عما إذا كانت هناك تفاهمات أمريكية مع الحوثيين على حساب أمن السعودية واستقرار المنطقة، في ظل تصاعد الهجمات القادمة من اليمن، وتباين المواقف الأمريكية بشأن التعامل مع التهديدات التي تواجه المملكة.

وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن السياسة لا تعرف الثوابت بقدر ما تحكمها المصالح، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي مليء بالتساؤلات، خاصة مع الحديث الأمريكي عن استهداف إيران واستخدام أسلحة ضخمة، مقابل ضعف الدور الأمريكي في حماية السعودية من هجمات الحوثيين.

وتساءل بكري عن مصادر القوة العسكرية للحوثيين وحجم الدعم الإيراني المقدم لهم، وما إذا كانت واشنطن تعتبرهم تهديدًا يجب وقفه أم ورقة ضمن حسابات إقليمية أوسع، مؤكدًا أن التحالفات قد تتغير عندما تتبدل الأولويات. واستشهد بالتعامل الأمريكي مع روسيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى أن المصالح الأمريكية قد تتقدم على حسابات الحلفاء.

ولفت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد، في الخامس من أكتوبر، حق السعودية في الدفاع عن نفسها والتزام واشنطن باتفاق التعاون الأمني مع المملكة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة تدخلًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا ضد الحوثيين.

وأوضح أن واشنطن تحسب تكلفة أي مواجهة عسكرية ومكاسبها ومخاطرها، خشية اتساع الصراع ليشمل إيران وأطرافًا أخرى، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.

وأكد بكري أن تهديد السعودية لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الاقتصاد والاستثمارات والسياحة والمنشآت الحيوية، موضحًا أن موقع اليمن قرب البحر الأحمر ومضيق باب المندب يجعل الصراع مرتبطًا بأمن التجارة العالمية والطاقة والملاحة الدولية.

وتابع: هناك في اطراف شمتانة في اللي بيحصل في السعودية، السعودية رفضت التطبيع وتدعم الشرعية في اليمن، لازم يكون في قمة عربية طارئة وعدم ترك السعودية بمفردها.