أحمد خليل يكتب: البرازيل في مونديال 2026.. بين نبوءة الأرض ولعبة الأرقام
هل آن الأوان أن يعود المنتخب البرازيلي للدفاع عن اسمه الذي صنع معنى المتعة في كرة القدم، ورسخ نفسه في وجدان أجيال كاملة من عشاق اللعبة.
بعيدًا عن تفاصيل مواجهة مصر والبرازيل الودية، التي أراها احتكاكًا استثنائيًا قبل انطلاق كأس العالم، يبقى السؤال حاضر بقوة: هل حانت لحظة عودة "السليساو" إلى عرش العالم؟.. وهل تحسم الأرقام التاريخية مصير الألقاب.. أم تكون الأرض الأمريكية مرة أخرى هي تميمة الحظ ونبوءة الكأس للبرازيل؟.
البرازيل غائبة عن التتويج بالمونديال منذ 2002، والمثير أن تاريخ هذا المنتخب لا يعترف بالغياب الطويل..فمنذ أول لقب في 1958، لم تنتظر البرازيل أكثر من 24 عامًا لتعود بطلة للعالم، وكان ذلك بين لقبي 1970 و1994.
واليوم.. نحن في 2026، مرت 24 عامًا كاملة منذ آخر تتويج برازيلي.. التاريخ يعيد نفس الرقم.. نفس الانتظار.. وربما يجهز لنفس النهاية.
وللمفارقة، فإن البرازيل تُوجت بلقب 1994 في أول نسخة تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، وها هي البطولة تعود إلى الأراضي الأمريكية من جديد.. فهل يكرر القدر نفس السيناريو بعد 32 عامًا؟.
البرازيل ليست مجرد منتخب يملك 5 كؤوس عالم، بل هي الفريق الذي إذا فاز شعر كثيرون أن كرة القدم نفسها استعادت روحها.
منتخب يختلف الناس حوله في كل شيء.. ثم يجتمعون على حبه، لأنه ارتبط بالمهارة والفرحة والسحر.
وربما تبقى البرازيل المنتخب الوحيد الذي إذا رفع الكأس، ستحتفل به جماهير الكرة الأرضية.
لكن الطريق لن يكون سهلًا في وجود منتخبات مرعبة وقوية مثل فرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وكلها تدخل البطولة بطموح مشروع وحلم واضح.
ليبقى السؤال الآن: هل يكتب التاريخ الفصل السادس للسليساو؟.. أم أن كأس 2026 سيكون لها بطل جديد يسرق العرش من القارة اللاتينية ؟
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض