أستاذ بجامعة أنجيليا رسكن يوضح حقيقة متحور «مو».. لا يرتبط بـ محمد صلاح.. فيديو

قال الدكتور ضياء الدين كامل، أستاذ علم الأمراض بجامعة أنجيليا رسكن البريطانية، إن جائحة كورونا بدأت منذ عام ونصف وما زال العالم يعاني منها، مضيفًا أنه حينما ظهر اللقاح تفاءل الجميع لكن هذا التفاؤل لم يستمر بسبب ظهور المتحورات الجديدة.

وأضاف ضياء الدين كامل خلال مداخلة «عبر سكايب» من بريطانيا مع الإعلامي أحمد مجدي، ببرنامج «بدون حظر» المذاع على قناة صدى البلد، أن التعامل الذكي في المستقبل مع فيروس كورونا يمكن أن يخفف من حجم الأضرار التي قد يخلفها الفيروس، مشيرًا إلى أن بعض الدول مثل بريطانيا استطاعت تحجيم الوباء إلى حدٍ ما.

وتابع أستاذ علم الأمراض أن الهدف من التعامل الذكي مع الجائحة هو تخفيف الضغط على المستشفيات كي لا تسقط الأنظمة الطبية، مضيفًا أنه تجري الآن مناقشة حول إتاحة جرعة ثالثة ضد كورونا بالتزامن مع دخول الموجة الرابعة، موضحًا أن العالم قرر عدم العودة إلى الخلف، من حيث فرض غلق شامل.

وأردف الدكتور ضياء الدين كامل أن بريطانيا تأثرت كثيرًا بسبب الغلق الكامل الذي تعرضت له في بداية الجائحة، وكان هناك تأثيرًا نفسيًا على المواطنين، حيث ارتفعت أعداد الوفيات حتى لدي الأشخاص الذين لا يعانون من فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن التأثير الاجتماعي والاقتصادي الذي خلفه الغلق كان أصعب من الجائحة ذاتها.

أستاذ بجامعة أنجيليا يوضح حقيقة متحور «مو»

وعن حقيقة تسمية متحور كورونا على اسم نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي محمد صلاح، قال إن الفيروس عبارة عن حمض نووي منفرد يتكاثر حينما يدخل جسم الإنسان، ومن هنا تنشأ التحورات، موضحًا أن التحورات التي ظهرت أخذت أسماء مختلفة، لكن ليس هناك ما يسمي بـ«مو» بل الاسم الحقيقي «ميو».

وأضاف الدكتور ضياء الدين كامل أن انتشار التحورات الجديدة زاد عن الفيروس الأصلي، موضحًا أن «ميو» ظهر في عدة دول، لكن الدراسات التي أجريت عليه قليلة، لذا ليس هناك تأكيدًا حول استمرار الفيروس أم اختفاءه، لكن عادة فإن حدوث تغيير في الشكل الأساسي للفيروس يقضي عليه.

وتابع أستاذ علم الأمراض أن الطريق الوحيد العلمي للخلاص من الفيروس هو أخذ اللقاح، موضحًا أن الدول التي لم يتلقى مواطنيها اللقاح المضاد كان تأثير دلتا عليها كبيرًا، أما الدول التي اهتمت بالتطعيم فاستطاعت الصمود والمواجهة.

ودعا ضياء الدين كامل المواطنين المصريين إلى ضرورة أخذ اللقاح والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، للحفاظ على صحتهم، مضيفًا أن مصر توفر أهم اللقاحات العالمية للخروج من الأزمة التي تضرب العالم.

https://www.youtube.com/watch?v=aMM026dEhJk

أستاذ بجامعة أنجيليا رسكن يوضح حقيقة متحور «مو».. لا يرتبط بـ محمد صلاح.. فيديو أستاذ بجامعة أنجيليا رسكن يوضح حقيقة متحور «مو».. لا يرتبط بـ محمد صلاح.. فيديو

أستاذ بجامعة أنجيليا رسكن يوضح حقيقة متحور «مو».. لا يرتبط بـ محمد صلاح.. فيديو أستاذ بجامعة أنجيليا رسكن يوضح حقيقة متحور «مو».. لا يرتبط بـ محمد صلاح.. فيديو

ترتيب مجموعة مصر بعد الفوز على أنجولا بتصفيات كأس العالم.. ليبيا في الصدارة

خناقة الساحل.. تراشق بالألفاظ بين حسن شاكوش ورضا البحراوي.. و الموسيقين توقف الثنائي

 

بث مباشر قناة صدى البلد  -  قناة صدى البلد بث مباشر -  2 بث مباشر قناة صدى البلد

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.