إلهام أبو الفتح تكتب: انتظر من ضياء رشوان

سعدتُ جدًا بعودة وزارة الإعلام لتنظيم العملية الإعلامية . وسعادتي كانت أكبر باختيار الزميل والصديق العزيز الدكتور ضياء رشوان لهذه المهمة الصعبة.

منذ اللحظة الأولى لأدائه اليمين الدستورية، وبعد اداء اليمين مباشرة ، ظهرت خبرته الإعلامية بوضوح. حين بدأت الشائعات تنتشر عن وزيرة الثقافة، وتردد أن هناك حكمًا قضائيًا ضدها يتعلق بالملكية الفكرية، خرج في نفس اللحظة ليؤكد أنه لا يوجد حكم قضائي بات. هذه التصريحات والرد السريع علي الشائعات قبل أن تتفاقم ، بالنسبة لنا كإعلاميين رسالة طمأنة. لأننا عانينا طويلًا من غياب الرد في لحظة انتشار الشائعة، ومن فراغٍ يسمح لها أن تتصدر المشهد.

كنا دائمًا نحتاج إلى من يدرك أهمية التوقيت، وأهمية الانفراد بالمعلومة الصحيحة خاصة انه كان لدينا وزراء إعلام كبار مثل صفوت الشريف الذي كان له ماله وعليه ماعليه ولكن لايختلف اثنين انه كان وزير إعلام ناجح والوزير انس الفقي ايضا من انجح وزراء الإعلام

اعلم انه من المبكر الحكم علي الوزير ضياء رشوان لكني أتوقع له نجاحا كبيرا

نحن نحتاج إلى رؤية واضحة تفهم أن الاعتماد على مصادر موثوقة، والرد السريع، والبيان المنضبط، ضرورة. حين كانت الوزارات تتأخر في إصدار بيان يخص أزمة او شائعة، كان الإعلام يجد نفسه في مواجهة الأسئلة دون اجابات

ضياء رشوان ليس غريبًا. هو صحفي من مدرسة جريدة الأهرام، وترأس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ثم تولى رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات، وكان له دور بارز في إدارة الحوار الوطني. كل هذه المحطات صنعت لديه خبرة كبيرة : يعرف البحث، ويفهم السياسة، ويقدر حساسية الكلمة، ويدرك كيف تُدار الرسالة الإعلامية داخليًا وخارجيًا.

أنا شخصيًا أنتظر منه الكثير. أنتظر سرعة وصول المعلومة، وضبط المشهد، والمساهمة الجادة في تطوير الإعلام كما وجّه الرئيس أكثر من مرة. ما زلنا في انتظار تنفيذ التوجيهات التي تتعلق ببناء إعلام مهني حديث، قادر على المنافسة، وقادر أيضًا على حماية وعي الناس.

دكتور ضياء رشوان… المنصب ليس سهلًا، والمرحلة ليست عادية. لكنك علي قدر المسؤولية والمهمةالثقيلة . ألف مبروك توليك هذا المنصب الهام جدا ، ننتظر منك الكثير… واولها رؤية تعيد للإعلام المصري ثقته في نفسه وثقة الناس فيه.