الأسهم الأوروبية تغلق منخفضة وسط ضبابية محادثات الشرق الأوسط
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات جلسة الخميس على تراجع، متخلية عن مكاسب الجلسة السابقة، في ظل حالة من الغموض التي تسيطر على الأسواق بسبب الإشارات المتضاربة بشأن محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وسجل مؤشر ستوكس يوروب 600 انخفاضًا بنسبة 1.2%، مع إغلاق معظم البورصات الرئيسية والقطاعات في المنطقة الحمراء، في وقت عادت فيه توجهات العزوف عن المخاطرة إلى الواجهة.
وقادت أسهم شركات التعدين والتكنولوجيا موجة الخسائر، حيث تراجع القطاعان بنسبة 3.4% و2.3% على التوالي، متأثرين بزيادة القلق بين المستثمرين حيال الأوضاع الجيوسياسية.
وعلى صعيد الشركات، أعلنت شركة Next نتائج مالية قوية عن السنة المالية، ورفعت توقعاتها المستقبلية، إلا أنها حذّرت من أن استمرار التوتر في الشرق الأوسط قد يحد من النمو في أسواقها الخارجية، ليرتفع سهمها بنحو 4.2% ويكون الأفضل أداءً ضمن مؤشر FTSE 100.
في المقابل، سجلت شركة Hennes & Mauritz أداءً أضعف من المتوقع خلال الربع الأول من عام 2026، ما دفع سهمها للتراجع بأكثر من 2%، وسط تقييمات سلبية نسبياً من المحللين.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية، مع تباين التصريحات بين واشنطن وطهران بشأن مسار المفاوضات، حيث تؤكد الولايات المتحدة وجود محادثات، بينما تنفي إيران أي تفاوض مباشر، رغم استمرار تبادل الرسائل عبر وسطاء.
كما تتابع الأسواق اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع المنعقد في فرنسا، والذي يركز على تطورات الأوضاع في إيران وأوكرانيا، وسط حالة ترقب عالمية انعكست على أداء الأسواق الآسيوية والأمريكية التي سجلت تحركات متباينة ومائلة للانخفاض.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض