الأسهم الأوروبية تنهي جلسة الخميس باللون الأحمر وارتفاع قوي لأسهم الدفاع

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الخميس على انخفاض، وسط أداء متباين للبورصات والقطاعات الرئيسية في القارة، غير أن أسهم شركات الدفاع سجلت مكاسب قوية مدفوعة بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رفع الإنفاق العسكري بنسبة 50%.

وأغلق مؤشر ستوكس أوروبا 600 الجلسة منخفضًا بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشر قطاع الطيران والدفاع بنسبة 1.1%، مع صعود أسهم رينك بنسبة 2.9%، وسهم ليوناردو بنسبة 2% مسجلاً أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا، وزيادة سهم راينميتال بنسبة 1.4%، رغم تراجع بعض المكاسب التي سجلتها الأسهم الثلاثة في وقت سابق من الجلسة.

تصاعد التوترات الجيوسياسية يهيمن على الأسواق

تركزت أنظار الأسواق العالمية هذا الأسبوع على التوترات الجيوسياسية، عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي، إلى جانب تهديدات ترامب بالسيطرة على جزيرة جرينلاند.

وقال ترامب في منشور على منصة 'تروث سوشيال' مساء الأربعاء: «بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب والوزراء، قررت أنه من أجل مصلحة بلدنا، يجب ألا تكون ميزانية الجيش لعام 2027 تريليون دولار فقط، بل 1.5 تريليون دولار».

وأضاف: «سيسمح لنا ذلك ببناء “جيش الأحلام” الذي نستحقه منذ فترة طويلة، والأهم من ذلك أنه سيبقينا آمنين ومحميين مهما كان الخصم».

كما سجلت أسهم شركات الدفاع الأمريكية مكاسب مماثلة خلال التعاملات عبر الأطلسي، مع استمرار الزخم الإيجابي للقطاع بعد تصريحات ترامب.

أسهم النفط الأوروبية تتراجع مع مخاوف من النفط الفنزويلي

في المقابل، أغلقت أسهم شركات النفط الأوروبية على انخفاض لليوم الثاني على التوالي، وسط تكهنات باحتمالية استخراج شركات أمريكية للنفط الفنزويلي.

وتراجع سهم بي بي بنسبة 0.6%، وهبط سهم شل بنسبة 3.5%، بينما ارتفع سهم إكوينور بنسبة 0.3% عند الإغلاق.

وظلت الأسواق الأوروبية في حالة تأهب بسبب تهديدات ترامب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على جرينلاند، وهي إقليم شبه مستقل تابع للدنمارك.

وردّ القادة الإقليميون على التهديدات برفض واضح، ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمسؤولين دنماركيين الأسبوع المقبل.