الأسهم السعودية تبدأ الأسبوع على ارتفاع.. تاسي يغلق عند 10609 نقاط

أنهت الأسهم السعودية تعاملات اليوم الأحد على أداء إيجابي، في مستهل جلسات الأسبوع، مع عودة الزخم الشرائي إلى السوق الرئيسية، ما انعكس على ارتفاع مؤشر تاسي بدعم صعود غالبية الأسهم القيادية والمتوسطة، وسط حالة ترقب حذرة لمسار الأسواق الإقليمية والعالمية.

أداء السوق الرئيسية

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي «تاسي» اليوم على ارتفاع نسبته 1.3%، ليصل إلى مستوى 10609 نقاط، في إشارة إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين بعد جلسات اتسمت بالتذبذب والضغوط البيعية المحدودة.

وسجلت الأسهم تداولات بقيمة 2.8 مليار ريال، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 189.2 مليون سهم، وهو ما يعكس نشاطًا متوسطًا يميل إلى الإيجابية، مع تركّز السيولة على عدد من الأسهم النشطة في قطاعات متعددة.

القيمة السوقية واتساع المكاسب

وبحسب بيانات «تداول السعودية»، وصلت القيمة السوقية الإجمالية للسوق إلى نحو 8.7 تريليون ريال، مدفوعة باتساع نطاق المكاسب، حيث ارتفعت غالبية الأسهم المدرجة في القطاعات المختلفة، ما منح المؤشر دعمًا فنيًا ومعنويًا.

وسجلت جلسة اليوم ارتفاع أسهم 230 شركة من أصل 266 شركة مدرجة، مقابل تراجع 33 شركة فقط، ما يؤكد أن الصعود شمل السوق بأكمله وليس محدودًا على بعض الأسهم.

الأكثر ارتفاعًا وتراجعًا

تصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا: صادرات، براغرايززر، بان، الإعادة السعودية، درب السعودية، مستفيدة من موجة شراء نشطة وعوامل فنية ومضاربية واضحة.

في المقابل، جاءت أسهم الإنماء ريت للتجزئة، الإنماء ريت الفندقي، دراية ريت، اليمامة للحديد، جاز ضمن الأكثر انخفاضًا، نتيجة عمليات جني أرباح طبيعية، دون أن تعكس ضعفًا في الاتجاه العام للسوق.

أداء السوق الموازية «نمو»

على صعيد السوق الموازية، أغلق مؤشر نمو على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 23618 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 16.3 مليون ريال، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 2.8 مليون سهم، والقيمة السوقية حوالي 42.4 مليار ريال، مع ارتفاع أسهم 42 شركة مقابل تراجع 38 شركة من بين 127 شركة مدرجة.

ويعكس صعود الأسهم السعودية تحسنًا نسبيًا في المزاج الاستثماري، مع غياب محفزات سلبية مؤثرة واستقرار أسعار النفط، إلى جانب ترقب المستثمرين لأي مستجدات اقتصادية تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.

ويُرجّح محللون استمرار الأداء الإيجابي المتذبذب على المدى القصير، مع مراقبة مستويات الدعم والمقاومة الفنية، وتفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات والتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية.