الدكتور هشام الخياط يطالب بإغلاق المقاهى ومنع الشيشة.. فيديو

قال الدكتور هشام الخياط، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بمعهد تيودور بلهارس، إنه سعيد بالإجراءات التي اتخذت بالأمس بشأن تعطيل المدارس والجامعات لمدة 15 يوميا، مؤكدا أنها جاءت في وقت مبكر.

وتابع خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، أن رئيسة وزراء  النرويج اتخذت هذا القرار بعد وصول عدد الحالات المصابة إلى 1000 حالة.

وأوضح الدكتور هشام الخياط، أنه يجب غلق القهاوي وإخلاءها من الشيشة ، مطالبا بإغلاق السينمات والملاهي .

وأضاف أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بمعهد تيودور بلهارس، أنه يجب الجلوس في الأماكن جيدة التهوية والمشمسة حيث إن الفيروس يموت في درجة الحرارة التي تزيد عن 28 درجة وفقا لدراسات صدرت من الصين.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.