النائب محمد أبو العينين في ختام أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط: القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتنا

اختتم النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد، والتي استضافتها مصر في إطار رئاستها الحالية للجمعية.

الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

وقال أبو العينين، في كلمته الختامية، إن اليومين الماضيين شهدا حوارًا بناءً ونقاشًا مسؤولًا عكس حرص جميع الوفود على تعزيز التعاون البرلماني ومواجهة التحديات المشتركة، مؤكدًا أن الدبلوماسية البرلمانية أثبتت دورها كجسر للحكمة وصوت للتفاهم بين الشعوب.

ووجّه رئيس الجمعية الشكر والتقدير إلى جميع الوفود البرلمانية على مشاركتهم الفاعلة وروح التعاون والمسؤولية التي سادت أعمال القمة، كما أعرب عن امتنانه لكل من أسهم في الإعداد والتنظيم وإنجاح أعمال المؤتمرات، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء نتيجة جهود جماعية.

وأكد أبو العينين أن رئاسة مصر للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط كانت شرفًا ومسؤولية كبيرة، معربًا عن فخره بما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية، مشددًا على أن الإنجازات التي تحققت لم تكن ثمرة جهود مكتب الرئاسة وحده، وإنما جاءت بفضل تعاون جميع أعضاء الجمعية وشركائها.

وأضاف أنه تشرف بالمشاركة في تأسيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط قبل 22 عامًا، مؤكدًا أن القوة الحقيقية للجمعية تكمن في إرادة أعضائها وقدرتهم على العمل المشترك لتحقيق مصالح شعوب المنطقة.

وأشار إلى أن رسالة الرئاسة المقبلة يجب ألا تقتصر على تحقيق التكامل الاقتصادي، بل ينبغي أن ترتكز على ترسيخ السلام وتهيئة مناخ إقليمي ودولي مستقر، مؤكدًا أن تحقيق التعاون والتكامل في منطقة المتوسط يظل مرهونًا بمسار برشلونة وإنهاء الصراعات التي تعيق التنمية والاستقرار.

وشدد أبو العينين على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الجمعية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التنمية تمثل الهدف الرئيسي لتعزيز الأمن ومواجهة التحديات، وفي مقدمتها الهجرة غير النظامية.

وأضاف أن مستقبل منطقة المتوسط لن يصنعه الأمن وحده، وإنما يقوم على معادلة متكاملة تجمع بين السلام والتنمية، وهي الرسالة التي حملها إعلان برشلونة قبل ثلاثة عقود، داعيًا إلى إحياء هذه الرؤية بما يحقق الازدهار لشعوب المنطقة.

وفي ختام كلمته، هنأ أبو العينين البرلمان الأوروبي بمناسبة توليه رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، معربًا عن ثقته في أن الرئاسة الجديدة ستفتح آفاقًا أوسع أمام الجمعية وتعزز دورها في دعم الحوار والتعاون بين دول المتوسط.

وشهدت القاعة تصفيقًا حادًا من رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة عقب انتهاء كلمة النائب محمد أبو العينين، تقديرًا لما قدمته الرئاسة المصرية للجمعية طوال السنوات الأربع الماضية، ولدوره في تعزيز مسار الدبلوماسية البرلمانية والتعاون المتوسطي.