بعد اتهامات الكفر.. سيلاوي يخرج عن صمته: «مرض عصبي أفقدني الوعي وهلاوس تسيطر عليّ»
كشف المطرب سيلاوي تطورات حالته الصحية، وأسباب تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الدين، والتي عرضته لانتقادات واسعة.
كتب سيلاوي في منشور عبر حسابه الرسمي بموقع فيس بوك: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب هذه الكلمات من قلبٍ يعتصر ألما ً وندما ً، وأتقدم باعتذارٍ صادقٍ وعميقٍ عن أي حديثٍ أو تصرفٍ صدر مني بخصوص أمور ديننا الحنيف، والذي لم يكن يعبر عن حقيقة ما في قلبي، ولا عن إيماني الراسخ بالله ورسوله الكريم».
وأضاف: «لقد مررتُ ولا زلتُ أمر بفترةٍ صحيةٍ قاسيةٍ جدًا، حيث أعاني من مرض عصبيّ أثّر بشكل كبير على إدراكي ووعيي، وجعلني أعيش في دوامة من الهلاوس والأفكار غير الواقعية التي لا أملك السيطرة عليها؛ مثل التوهم بأن أهلي قد خطفوني».
واستكمل سيلاوي: «أودّ أن أوضح أن هذه الأفكار والكلمات لم تكن يوما بإرادتي، بل هي نتاج حالة مرضية صعبة أقاومها بكل ما أوتيت من قوة.. ونحن كبشر خطّاؤون، وقد عل ّمنا ديننا الحنيف أن باب التوبة والمغفرة مفتوح دائمًا، وأن رحمة الله واسعةٌ تسع كل شيء».
وقال أيضًا: «يقول الله تعالى في محكم تنزيله: «﴿قلْ يَا عِبادِيَ الّذِينَ أَسْرَفوا علىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تقْنطُوا مِن ر َّحْمةِ اللَّهِ ۚ
إِن َّ اللَّه َ يغْفِر ُ الذنوبَ جَمِيعًا ۚ إِنهُ هُوَ الْغَفُورُ الر َّحِيم ُ ﴾.. أنا اليوم أقاتل هذا المرض بشراسة، وأسعى جاهداً لمتابعة علاجي والتعافي بإذن الله، وكلي إيمانٌ ويقينٌ بأنني سأتجاوز هذه المحنة، وسأعود بإذن الله أقوى وأفضل مما كنتُ عليه، أكثر إيمانا ً وقربًا من ربي».واختتم: «وفي الختام، أودّ أن أجدّد عهدي ومحبتي العميقة لسيدنا وحبيبنا وقرّة أعيننا محمد ﷺ، الذي علمنا الرحمة والتسامح والمحبة، والذي أرسله الله رحمةً للعالمين. فاللهمّ صلّي وسلّم وبارك على سيدنا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون. أحبك يا رسول الله، وأشتاق لرؤيتك.. أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيني ويشفي كل مريض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض