بعد الإعلان عن أول إصابة في مصر .. تعرف على الفرق بين حامل فيروس كورونا والمصاب به

كشف الصيدلي باهر السعيد عن الفرق بين مصطلح حامل لفيروس كورونا والمصاب به، وذلك بعدما أعلنت وزارة الصحة والسكان عن اكتشاف أول حالة حاملة للمرض في مصر، وهو شخص أجنبي مقيم على الأراضي المصرية.

وقال السعيد لـ «موقع قناة صدى البلد»، إن الحامل للفيروس هو شخص انتقلت له العدوى ولكن لم تظهر عليه الأعراض، حيث إن أعراض فيروس كورونا تظهر على المريض خلال من 7 إلى 14 يوما من انتقال العدوى.

وتابع باهر السعيد أنه بعد ظهور الأعراض على المريض يصبح مصابًا بكورونا ويبدأ في تلقى العلاج، مشيرا إلى أنه لم يتم حتى الآن التوصل للقاح مضاد للفيروس القاتل .

وأوضح الصيدلي باهر السعيد، أنه يجب تناول الخضروات الموجودة في السوق في هذه الأيام التي تعمل على زيادة المناعة ضد الفيروس ومن أهمها البروكلي الذي يعتبر منجم للفيتامينات والمعادن ومنها فيتامين هـ ، أ ، سي.

وشدد باهر السعيد على أهمية تناول الثوم الذي يعد من أكثر المقويات لجهاز المناعة، وذلك لاحتوائه على مركبات الكبريت، إضافة إلى الزنجبيل والكركم والعسل النحل بالليمون.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.