تباين أداء المعادن العالمية وسط توترات الشرق الأوسط
شهدت أسواق المعادن العالمية تباينًا في الأداء خلال تعاملات متقلبة، حيث تراجعت أسعار النحاس في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل ارتفاع أسعار الألومنيوم بدعم من مخاوف اضطرابات الإمدادات.
وجاء هذا الأداء في وقت تواصل فيه التوترات الجيوسياسية الضغط على الأسواق، خاصة مع رفض إيران مبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تأكيد واشنطن استمرار المحادثات، ما عزز من حالة الغموض بشأن مستقبل الأزمة.
وتزايدت مخاوف المستثمرين مع اقتراب مرور شهر على اندلاع الحرب، وسط توقعات بارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النشاط الصناعي عالميًا، وهو ما انعكس سلبًا على آفاق الطلب على المعادن.
في المقابل، ارتفعت أسعار الألومنيوم بنسبة بلغت نحو 1.7%، مدعومة بالقلق من اضطرابات الإمدادات، لا سيما مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما دفع بعض المنتجين إلى خفض مستويات الإنتاج، في ظل ترقب الأسواق لمسار الأزمة.
كما صعدت أسعار الزنك بنسبة 0.9%، بعد اضطرابات غير متوقعة في إنتاج منجم "غاربنبرغ" التابع لشركة "بوليدن" في السويد، حيث تم تشغيله عند نحو 30% من طاقته نتيجة نشاط زلزالي غير معتاد.
وعلى صعيد التداولات، تراجع النحاس بنسبة 0.6% في بورصة لندن للمعادن ليصل إلى 12254 دولارًا للطن، بينما ارتفع الألومنيوم بنسبة 1.3%، في حين انخفض النيكل بنسبة 0.7%، ليقلص جزءًا من مكاسبه السابقة رغم فرض إندونيسيا ضرائب على صادرات المعدن المستخدم في صناعة البطاريات.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض