تشييع جثمان آية عادل إلى مقابر الأسرة بالإسكندرية.. وأسرتها تؤكد: "لم تنتحر"

شُيع جثمان آية عادل، التي توفيت إثر سقوطها من شرفة منزلها في الأردن، من مسجد العمري بمنطقة العطارين في الإسكندرية إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بمدافن العمود. وصل الجثمان قادمًا من مطار القاهرة برفقة أفراد عائلتها، حيث أديت صلاة الجنازة وتم الدفن بحضور الأهل والأصدقاء.
من جانبها، أكدت والدة الضحية أن ابنتها لم تكن لتقدم على الانتحار، مشيرة إلى أن آية كانت مفعمة بالحياة ومتفائلة خلال زيارتها الأخيرة لمصر قبل أسبوع من وفاتها.
وأوضحت الأم أن آية كانت سعيدة خلال الزيارة، وقضت وقتها في التنزه وشراء الملابس الجديدة، مما ينفي أي احتمال لانتحارها.
وكشفت والدة آية أن ابنتها تحدثت معها هاتفيًا قبل وفاتها بيوم واحد فقط، وكانت متحمسة لإنهاء علاقتها الزوجية خوفًا على حياتها وحياة أطفالها.
وأضافت أن آية عادت إلى الأردن لإنهاء بعض الإجراءات القانونية المتعلقة بالطلاق، لكنها لم تكن تعلم أنها لن تعود إلى مصر مرة أخرى. وأكدت الأم: 'بنتي لا يمكن تنتحر.. استحالة.'
كما أشارت إلى أن العائلة لم تعلم بوفاة آية إلا في اليوم التالي عبر الجيران، موضحة أن ابنتها كانت ترغب في استكمال حياتها مع الزوج حتى لا تحرم أولادها من والدهم، خاصة أنها عاشت يتيمة الأب طوال حياتها، بالإضافة إلى مرض ابنها الذي ولد بعيب خلقي.
وعن أولاد آية، قالت الأم إنها لم تستلمهم حتى الآن بسبب أهل والدهم الذين رفضوا أن تراهم الجدة منذ وفاة والدتهم، مؤكدة أنها قدمت طلبات رسمية لاستردادهم.