جونسون: لا أستطيع إطلاق الوعود بشأن حصولنا على لقاح ضد كورونا حتى في 2021

قال بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، إنه لا يمكنه إطلاق وعدًا بشأن حصول بريطانيا، على لقاح فعال ضد فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-، بحلول نهاية العام الجاري، أو العام المقبل.

وأضاف جونسون، اليوم الإثنين، أنه ليس هناك ما يضمن بنسبة 100 % الحصول على لقاح هذا العام أو العام المقبل، ومجرد التأكيد على التوصل لقاح في تلك الفترة مجرد مبالغة.

كانت بريطانيا، أكدت في وقتٍ سابق، أنها تمتلك لقاحًا واعدًا ضد فيروس كورونا، سيكون متاحًا في 2021، بينما يعتبر لقاح تطوره شركة أسترازينيكا للأدوية البريطانية بالتعاون مع علماء جامعة أوكسفورد من الأمصال المرشحة لتكون لقاحًا ضد الوباء.

27 يوليو الموعد المنتظر للقاح جامعة أوكسفورد ضد فيروس كورونا

تقدم في اختبارات لقاح أوكسفورد .. واحتمالية طرحه فى سبتمبر المقبل

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.