حسام موافي عن ضرب عريس لزوجته يوم الزفاف: مجنون وأكيد كان «واخد حاجة».. فيديو

علق الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، على ضرب عريس لزوجته يوم الزفاق بأنه ليس عاقلاً، لافتًا إلى لافتًا إلى أن البنت مأمورة بستر نفسها، والشاب مأمور بغض البصر.

تتبع العورات

وأضاف موافي، خلال برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن غض البصر فضيلة كبيرة جدًا «غض البصر عن جيرانك وتتبع عوراتهم، في شغلك»، مؤكدًا أن الاتصاف بهذه الصفة يجعل المجتمع راقي جدًا.

غض البصر والحياء

وتابع أن الله حرّم النظر إلى ما حرم الله «وغض البصر نوع من الحياء؛ زمان كانوا يقولوا انت قليل الحياء»، لافتًا إلى أن لكل منا أخوات وأم وزوجة «وكما تدين تدان، والست أمرت بالاحتشام والرجل أمر بغض البصر».

وأوضح أن هناك جرائم تمت بسبب عدم غض البصر «فيه واحد اتخانق مع مراته يوم الزفة وضربها، ومراتي قالتلي شوف الراجل المجنون اللي ضرب مراتة؛ قلتلها ده واخد حاجة؛ ده لايمكن يكون عاقل؛ وأكيد كان تحت تأثير حاجة من اللي بياخدوها قبل الجواز».

فرق جبار.. حسام موافي يكشف الاختلاف بين العلاج والشفاء

حسام موافي : الغش في الزواج خطير ومعرفة عيوب الآخرين ليست غيبة ولا نميمة

https://www.youtube.com/watch?v=zPZvDia9z54

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.