تحدثت الفنانة التركية دينيز بايسال عن نظرتها للحياة، وسر قلة ظهورها في المقابلات التلفزيونية، بالإضافة إلى أصعب الظروف التي مرّت بها.
قالت دينيز بايسال عبر تصريحات إعلامية: «أحب الناس تتذكرني بعد رحيلي بإنسانة طيبة ما أجمل ضحكتها كم كانت أوقاتنا ممتعة معها كل ما أريده أن يتذكروني بطيبتي».
تصريحات دينيز بايسال
وتابعت: «أحب الحديث ولكن في المقابلات أتوتر فلا أعرف ماذا أقول وعندما ينفتح الحديث لا أستطيع التوقف والمقابلات تركز لدينا على الترفيه والفن لكن نادرًا ما تتطرق إلى الجوانب الإنسانية».
دينيز بايسال هي ممثلة تركية بطلة مسلسل هذا البحر سوف يفيض واشتهرت بأدوارها في مسلسلي فضيلة وبناتها، والمنظمة وتصدرت التريند مؤخرًا بسبب انفصالها عن زوجها وما أثير حول رفضه إجراءات الطلاق في البداية.
أصعب ظروف مرت بها دينيز بايسال
وكشفت أن والديها انفصلا عندما كانت في الخامسة أو السادسة من عمرها، وأنها لم تكن قادرة على فهم ما يحدث، لكنها أصبحت مع مرور السنوات أكثر تفهمًا لاختياراتهما وحياتهما المستقلة.
وقالت دينيز بايسال: «كانت هذه الأمور تؤلمني كثيرًا في الماضي لأني أحب الأجواء العائلية الكبيرة، لكنني لم أعشها كثيرًا، الآن تجاوزت ذلك وتصالحت مع ما مررت به»، لافتة إلى أن ذلك جعلها طفلة انطوائية تحاول حل مشكلاتها بنفسها.
وفيما يخص الظروف الاقتصادية لأسرتها، قالت إنها كانت تعتقد أنهم من متوسطي الدخل، لكنها أدركت لاحقًا حجم الصعوبات التي عاشوها خصوصًا مع نهاية كل شهر، مضيفة: «لم تكن أمي تعمل، وكان أبي يحاول المساعدة وكنت أظن أننا عائلة متوسطة الدخل، لكن كانت تمر علينا أوقات لا يبقى فيها طعام في الثلاجة بنهاية الشهر وكانت مرحلة صعبة حقًا بالنسبة لي كطفلة».







