رامي وحيد يكشف سبب اعتذاره عن فيلم الألماني: حسيت إني هدعم البلطجة.. فيديو

كشف الفنان رامي وحيد، تفاصيل اعتذاره عن المشاركة في فيلم «الألماني»، الذي قدم بطولته الفنان محمد رمضان.

وأوضح رامي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، أنه في ذلك الوقت كان يشارك في مسلسل «شارع عبدالعزيز»، وكان مرشحا لفيلمين، الأول «الألماني» والثاني فيلم «الكريسماس»، مشيرا إلى أن الفيلمين كانا مختلفين تماما.

وقال إنه أحب فكرة «الألماني» منذ البداية، خاصة أن المخرج علاء الشريف كان لديه فكر مختلف والقضية التي يتناولها الفيلم كانت جذابة، حتى إنه صور يوما واحدا من العمل.

وأضاف أن عدم تأكده بشكل كامل من استمرار وجوده في الفيلم كان من الأخطاء التي ارتكبها، قبل أن يجلس مع المخرج ويخبره بأنه لن يستطيع استكمال المشاركة.

وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا من الفنان أحمد بدير، الذي سأله عن سبب انسحابه، مؤكدا أنه أخبره بأنه اتخذ القرار بنفسه، فرد عليه بدير بأن وجهة نظره تحترم.

وأوضح رامي أن السبب الحقيقي وراء تراجعه كان شعوره بأن الشخصية قد تجعله يبدو وكأنه يدعم البلطجة، موضحا أنه ظل في البداية مترددا، رغم أن نهاية الشخصية تتضمن معاقبتها.

وقال إنه عندما جلس مع نفسه وجد أنه لا يريد أن يقدم عملا يشعر من خلاله بأنه يروج لسلوك يرفضه، مؤكدًا أن الفنان من وجهة نظره يجب أن يقدم شيئًا يفيد الناس.

وأكد أن نجاح الفيلم جاء بسبب صدمته وقدرته على تفريغ طاقة لدى الجمهور، لكنه يرى أن دوره كفنان لا يقتصر على نقل كل ما يحدث في المجتمع كما هو.

وأضاف: «أنا مش دوري أن أنقل اللي في المجتمع واللي بيحصل 100%»، موضحا أن دوره هو طرح القضايا والأفكار الجديدة بهدف التغيير إلى الأفضل.

وأشار إلى أن قيمة الفنان بالنسبة له ترتبط بما يقدمه للناس ويتركه في المجتمع، مستشهدا بنجوم مثل الفنان المبير يوسف وهبي والفنان فؤاد المهندس، مؤكدا أن عظمة هؤلاء النجوم جاءت من طريقة تفكيرهم والقضايا التي ناقشوها.

وتحدث عن فؤاد المهندس، مشيرا إلى أعمال ناقشت قضايا مثل الشجاعة والنفاق والكذب في فيلم أرض النفاق، مؤكدا أن هذا هو النوع من الفن الذي يتمنى أن يقدمه، وأنه يريد أن يكون الفن مؤثرا ويترك قيمة لدى الجمهور.