رواية مثيرة عن أصل فيروس كورونا يكشفها مدير سابق للمخابرات البريطانية

دعم المدير السابق للمخابرات الخارجية في بريطانيا، ريتشارد ديرلوف، الآراء التي تؤكد نظرية المؤامرة في أن تكون عدوى فيروس كورونا خرجت من مختبر.

وتمسك ديرلوف، الذي كان يرأس الجهاز الاستخباراتي المعروف بـ"MI6"، برأيه الذي يرجح أن يكون كوفيد - 19،  جرت هندسته داخل المختبر، ثم تسرب، عن طريق الصدفة من مختبر مدينة ووهان، وسط الصين، وانطلقت الجائحة، آواخر العام الماضي.

ويأتي هذا الرأي المشكك، من جانب ريتشارد ديرلوف، فيما يستعد فريق علماء من منظمة الصحة العالمية للسفر إلى الصين، خلال هذا الأسبوع، لأجل التحقيق في أصل المرض الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون إنسان حتى الآن.

يذكر أن أغلب العلماء، استبعدوا أن يكون الفيروس خضع للتصميم داخل المختبر، لأنه ينتمي إلى عائلة فيروسات معروفة، وأكدوا مرار أن العدوى واسمها العلمي "سارس كوف 2" ليست صناعة بشرية.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.