شايفين الغسيل.. سياسية نيوزيلندية تنضم إلى اجتماع هام من داخل الحمام

وجدت سياسية نيوزيلندية نفسها في موقف محرج خلال مشاركتها عن بُعد في اجتماع رسمي، بعدما ظهرت ملابس مغسولة في خلفية الكاميرا، فيما بدا أن الاجتماع يُعقد من داخل منزلها.

وخلال اجتماع لمجلس مدينة دنيدن،، ظهرت المستشارة جو جالر عبر الاتصال المرئي، بينما لفتت خلفية الصورة أنظار المشاركين، وسط ضحكات من أحد زملائها، وهي تحضر الاجتماع من الحمام وخلفها الغسيل.

وبحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، نبهت رئيسة البلدية صوفي باركر السياسية النيوزيلندية إلى ما يظهر خلفها، وقالت لها مازحة إن عليها تحريك الكاميرا، قبل أن تشير إلى إمكانية رؤية الغسيل في المكان.

وردت جالر متسائلة عما إذا كانت تظهر بوضوح على الشاشة، لتؤكد رئيسة البلدية أن الغسيل والسياسية يظهران في خلفية الاتصال.

ولم يتوقف الأمر عند الملابس الظاهرة خلفها، إذ ظهرت في إحدى لحظات الاجتماع هيئة داكنة وغير واضحة بالقرب من باب في الخلفية، ما دفع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق تعليقات ساخرة وتساؤلات حول هوية الشخص أو طبيعة المكان.

وتركزت مداخلة جالر خلال الاجتماع على قضايا تتعلق بإصلاح منظومة الحكم المحلي، إلا أن تفاصيل الخلفية طغت على مضمون مشاركتها، بعدما انتشر مقطع من الاجتماع على موقع يوتيوب وحظي بآلاف المشاهدات.

ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يرتبط فيها مجلس مدينة دنيدن بمواقف طريفة خلال الاجتماعات عن بُعد.

ففي عام 2020، أثار عضو المجلس السابق ديفيد بنسون-بوب تفاعلًا واسعًا بعدما ظهر خلال اجتماع عبر تطبيق «زووم» وهو يرتدي سترة رسمية، بينما كان الجزء السفلي من ملابسه غير متناسق مع مظهره الرسمي، في أثناء قيامه بتنظيف مكتبه.

وأصبحت مواقف الاجتماعات الافتراضية من أكثر الوقائع التي تجذب الانتباه، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الاجتماعات عبر الإنترنت، وما قد تكشفه الكاميرا أحيانًا من تفاصيل غير مقصودة في الخلفية.