شريف سلامة يروي كواليس لقائه بالزعيم: اتخضيت من ذكاء عادل إمام
تحدث الفنان شريف سلامة عن كواليس نشأته وحياته في حى شبرا الخيمة، موضحًا أنه كان دائمًا فضوليًا وذكيًا منذ صغره، ويحب الألعاب التقليدية مثل نحلة وسبعاوية.
ووصف شريف سلامة نفسه بـ«العفريت والشاطر جدًا»، معتبرًا أن نشأته فى البيئة الصعبة علمته الاعتماد على نفسه والتعلم الذاتي، ما ساهم في صقل شخصيته الفنية والحياتية لاحقًا.
بدايات شريف سلامة
وعن بداياته في الفن، أكد أن شغفه بدأ منذ الطفولة دون أن يدركه بشكل مباشر، وقال إنه كان بطبيعته ميالًا للتأمل أكثر من المشاركة، ودائم التساؤل عما سيؤول إليه مستقبله، موضحًا أن هذا الميل للتفكير والعزلة شكل جزء أساسي من شخصيته في الصغر.وأشار شريف سلامة إلى أنه كان يحب التصوير الفوتوجرافي، وكان حلمه في البداية أن يصبح مدير تصوير، رغم أنه لم يكن منجذبًا للفن كمجال احترافي، حتى مع كون والده مخرج مسرحي، وأضاف أنه في طفولته كان يصور الحيوانات بعدسة طفولية بريئة، وكان يتمنى الالتحاق بمعهد السينما، والعيش وحيدًا بصحبة الموسيقى والبحث والدراسة.
ذكريات شريف سلامة مع عادل إمام
وأكد أن الموسيقى لعبت دور محوري في تشكيل وعيه الفني، حيث تعلم العزف على البيانو في سن صغيرة بعد احتكاكه بأصدقاء والده، ما دفعه للالتحاق بالأكاديمية ثم التفكير الجدي في الدراسة بمعهد السينما.وأوضح شريف سلامة أنه يعشق الغوص في دواخل البشر وفهم طريقة تفكيرهم، معتبرًا أن هذا الشغف هو السبب الحقيقي وراء اتجاهه للتمثيل، مشيرًا إلى أن دراسته بمعهد الفنون المسرحية كانت المحطة الأهم التي صقلت موهبته وحولت تأمله وانطوائيته إلى أداة إبداعية على الشاشة.
وعن مشاركته مع الزعيم عادل إمام بفيلم مرجان أحمد مرجان، قال إنه تلقى مكالمة من صديقه الفنان أحمد رزق، الذي كان يصور وقتها عمل مع المؤلف يوسف معاطي، وأخبره أن الزعيم عادل إمام معجب بأدائه في مسلسل حضرة المتهم أبي ويرشحه لفيلمه الجديد.
وبعدها بيومين استقبل مكالمة من الزعيم يطلبه للمقابلة في المسرح أثناء الاستراحة، مضيفًا: «أثناء جلوسي معه، سألني أنت شوفت فيلم السفارة في العمارة، كان لسه نازل وقتها، قلت له آه وكملت كلامي، فقال لي: على فكرة أنت مشفتهوش واتكسفت تقول، أنا اتخضيت من درجة الذكاء من كلمة واحدة عرف أني مشفتهوش».
علاقة شريف سلامة بأولاده
وتحدث الفنان شريف سلامة عن نظرته للحياة وطريقته فى التعامل مع أبنائه، مؤكدًا أنه لا يؤمن بالعناد، ويفضل دائمًا التعامل بتسامح وهدوء، وهو الأسلوب الذى يثير دهشة أصدقائه في كثير من الأحيان.وأشار إلى أنه عندما يتعرض لموقف يضايقه من أحد، يختار الابتعاد وغلق باب العطاء بدلًا من الدخول في صدام، لكنه يستثني من ذلك أبناءه، معترفًا بأنه لا يستطيع أن يكون حازمًا معهم، ويضعف أمامهم دائمًا.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض