طهي الطعام عند 70 درجة مئوية يقتل فيروس كورونا

مع ازدياد حالة القلق في العالم بسبب فيروس كورونا الذي ينتشر في العديد من الدول، حتى أن عدد المصابين باتوا قرابة 4 ملايين شخص، فقد طرحت أسئلة حول إمكانية انتقال العدوى عن طريق الطعام.

فقد أوضحت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، الأحد، عدم وجود أي دليل على إمكان حدوث إصابة بالفيروس المستجد من خلال الأغذية، أو عملية تغليفها.

وتابعت الهيئة أن الفيروسات التاجية لا تستطيع العيش أو التكاثر في الغذاء، لكونها تحتاج إلى حيوان حي أو مضيف بشري للتكاثر والبقاء، لافتة إلى أن غسل الفاكهة والخضراوات بالمياه النظيفة، كافٍ لضمان مأمونية الطعام.

ووفقا لموقع العربية فقد دشنت الهيئة حملة إرشادية جديدة لتوعية المستهلكين بسبل الوقاية من جائحة كورونا عند التعامل مع المواد الغذائية، سواءً عن طريق شرائها أو تسلمها من مندوب خدمة التوصيل، أو طرق طهوها بشكل آمن.

وشددت الهيئة في حملتها – التي حملت عنوان 'كورونا والأغذية' – أنه لا يوجد حالياً أي دليل على الإصابة بالفيروس من خلال الأغذية، أو من خلال عملية تغليفها.

ولفتت إلى أن طريقة انتقال فيروسات الجهاز التنفسي عامة - ومن ضمنها كوفيد 19- تكون عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب.

ونصحت الهيئة باستخدام محلول الخل المخفف بالماء (10 مل خل لكل لتر ماء)، عند غسل الفاكهة والخضراوات، لزيادة الطمأنينة.

وصاياالصحة العالمية

وأضافت أن وصايا منظمة الصحة العالمية، لضمان مأمونية الغذاء، تشدّد على أن طهو الأطعمة جيداً، حتى 70 درجة مئوية على الأقل، يقتل فيروس كورونا.

وتحذر المنظمة من تذويب الأغذية المجمدة في درجة حرارة الغرفة، وتذويبها من خلال وضع الغذاء المجمد داخل أوعية عميقة على الرف الأخير من الثلاجة.

وتنصح بعدم حفظ الأغذية المطبوخة مع الأغذية النيئة، وحفظها بشكل منفصل في الثلاجة. كما تشدد أيضاً على أهمية تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة، أو غير المطهوة جيداً، إضافة إلى ضرورة التعامل مع اللحوم وأعضاء الحيوانات النيئة والحليب الخام بعناية لتفادي انتقال الملوثات من الأطعمة غير المطهوة، وفقاً لممارسات السلامة الغذائية الجيدة.

التسوق الإلكتروني

وأشارت الهيئة إلى أن التسوق الإلكتروني في هذه الظروف الطارئة يعد ممارسة فعالة في تعزيز مستوى الوقاية والحد من فرص انتقال العدوى، داعية المستهلكين إلى الحرص على الاستفادة من خدمات التوصيل للمواد الغذائية خلال شهر رمضان، والاحتفاظ بأرقام التواصل مع المتاجر التي توفر هذه الخدمة.

إلى ذلك دعت المستهلك إلى إعداد قائمة بالمشتريات قبل التوجه إلى المتجر، ومحاولة الالتزام بها، لأنها تساعده على تجنب الشراء العشوائي وتضمن إتمام عملية التسوق بسرعة.

وفي ما يتعلق بطرق التعامل الآمن مع خدمة توصيل الطلبات الغذائية للمنازل، أكدت الهيئة أنه من الأفضل الاستعانة بهذه الخدمة إذا التزم موظف توصيل الطعام بالممارسات الجيدة في مجال السلامة الشخصية وسلامة الأغذية، على أن يراعى غسل اليدين بالماء والصابون بعد استلام الطلبات التي تم توصيلها.

بسبب فيروس كورونا.. ملكة بريطانيا تغيب لأطول فترة خلال حكمها

لبنان يعلن حظر التجول من السابعة مساءً إلى الخامسة صباحا للحد من انتشار فيروس كورونا

حفل عيد ميلاد السبب في تفشي فيروس كورونا في جنوب كاليفورنيا بأمريكا

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.