عالم أمريكي: المصابين بحمى الضنك يحملون مناعة ضد كورونا

قال ميجيل نيكوليليس، العالم الأمريكي، إن الأشخاص الذين أصيبوا بحمى الضنك يكتسبون مناعة ضد فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-، لافتًا إلى أن إلى المناطق التي سجلت الإصابات بحمى الضنك لا يزداد فيها عدد المصابين بالوباء أو يزداد بطء مقارنة بمناطق أخرى.

وأوضح الطبيب الأمريكي، أنه توصل إلى استنتاج يفيد بأن اللقاح ضد حمى الضنك قادر على إنتاج المناعة ضد فيروس كورونا، مؤكدًا أن الذين تعافوا من حمى الضنك يحملون مناعة ضد المرض نفسه وضد فيروس كورونا أيضًا، في وقتٍ واحد.

ونقلت وكالة رويترز، الدراسة التي نشرها العالم، أنه تم تسجيل ما يسمى بالمناعة المتداخلة ضد المرضين.

يذكر أن حمى الضنك تنتقل بواسطة عدد من أنواع البعيضات من جنس الزاعجة وخصوصًا الزاعجة المصرية، ويضم هذا الفيروس خمسة أنواع وتمنح الإصابة بعدوى أحد هذه الأنواع مناعة مدى الحياة.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.