عرض فيلم "كان ياما كان في غزة" بعد فوزه بثلاث جوائز بمهرجان القاهرة السينمائي

بعد فوزه بثلاث جوائز في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، يُتاح لجمهور أوسع في العاصمة المصرية مشاهدة الفيلم الكوميدي الدرامي المتميز "كان ياما كان في غزة" من إخراج الإخوان طرزان وعرب ناصر، حيث يُعرض ابتداءً من 4 فبراير في نايل سينما وسيما أركان وسينما بلازا.

ويأتي عرض الفيلم ضمن مبادرة سينماد لعرض الأفلام العربية المتميزة التي حازت على جوائز في المهرجانات السينمائية العالمية، ليتيح الفرصة للجمهور العربي لاكتشاف الأعمال السينمائية المميزة.

يُعد "كان ياما كان في غزة" إنتاجًا دوليًا مشتركًا بين فرنسا وألمانيا والبرتغال وفلسطين، بالتعاون مع قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، وتدور أحداثه في غزة عام 2007 حول طالب شاب يُدعى يحيى، الذي يُكوّن صداقة مع أسامة، صاحب مطعم كاريزمي وقلب كبير، ويبدآن معًا في بيع المخدرات أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، قبل أن يضطرّوا لمواجهة شرطي فاسد وغروره المُتضخم.

وحصد الفيلم مؤخرًا ثلاث جوائز بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، شملت جائزة أفضل فيلم عربي طويل بقيمة 10,000 دولار مقدمة من Watch It، وجائزة أفضل ممثل لبطل الفيلم مجد عيد، بالإضافة إلى جائزة الهرم الفضي لأفضل إخراج للإخوان عرب وطرزان ناصر، بعد أن بدأ مسيرته السينمائية بعرض عالمي أول في مهرجان كان السينمائي الدولي وفوزه بجائزة أفضل مخرج في مسابقة "نظرة ما".

وعُرض الفيلم أيضًا في أكثر من عشرين مهرجانًا دوليًا، منها مهرجانات يريفان السينمائي الدولي "جولدن أبريكوت"، ووارسو السينمائي الدولي، وبروكسيل الدولي للأفلام، وساو باولو السينمائي الدولي، ويشارك حاليًا في مهرجانات الدوحة ومراكش السينمائية.

ويضم الفيلم طاقمًا مميزًا من الممثلين، منهم نادر عبد الحي، رمزي مقدسي، ومجد عيد، مع مدير التصوير كريستوف جرايلوت، والمونتيرة صوفي راين، وموسيقى أمين بوحافة. تأليف الفيلم جاء بالتعاون بين الإخوان ناصر وعامر ناصر وماري ليجراند، وإنتاج راني مصالحة وماري ليجراند لشركة أفلام تامبور ومورييل ميرلين لشركة LYLY للإنتاج، وتتولى MAD Distribution توزيع الفيلم في العالم العربي.

ويشارك في الإنتاج كل من رشيد عبد الحميد لمشروع "صنع في فلسطين"، أماندا تورنبول وزياد سروجي لشركة "رايز أستوديوز"، ميكائيل إيكلت ولينا زيمرهاكل لشركة "ريفا للإنتاج السينمائي"، دوروث بينيمير لشركة "ريد بالونز"، وباندورا دا كونيا تيليس وبابلو إيرولا لشركة "أكبر للأفلام"، بالإضافة إلى خالد حداد كمنتج تنفيذي لشركة "جوردان بايونيرز" الأردنية، بالتعاون مع A.A. Films وKoCoon Films وراديو وتلفزيون البرتغال، وكوميتا فيلمز الفرنسية.