المغرب آخر الضحايا.. لعنة ركلات الجزاء في نهائي كأس أمم أفريقيا تمتد إلى نسخة 2025

أهدر المغربي براهيم دياز ركلة جزاء حاسمة في المباراة النهائية من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب كلّفت منتخب بلاده خسارة لقب البطولة على أرضه أمام السنغال.

وحقق منتخب السنغال لقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه بانتصاره على المغرب بهدف نظيف بعد التمديد بعد أن فوّت دياز فرصة حسم اللقاء في خواتيم الوقت الأصلي بإهداره ركلة الجزاء.

وهذه رابع ضربة جزاء على التوالي تُحتسب في نهائي كأس أمم أفريقيا ويتم إهدارها، فيما كانت آخر ضربة جزاء مسجلة قبل نحو 38 عامًا في البطولة.

والمفارقة أن آخر ركلة جزاء تم تسجيلها في الكان كانت في أرض المغرب تحديدًا، وفي ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء في نهائي نسخة 1988، التي احتضنها المغرب.

وآخر ركلة جزاء تم تسجيلها في المباراة النهائية من كأس أمم أفريقيا كانت لصالح الكاميرون أمام نيجيريا في نهائي 1988 وأحرزها إيمانويل كوندي، وهو الهدف الذي أحرز

بعد ذلك أهدر المصري أحمد حسن ركلة جزاء في نهائي نسخة 2006 بمصر أمام كوت ديفوار في الوقت الإضافي من زمن المباراة لتمتد المباراة إلى ركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في وقتيها الأصلي والإضافي وتفوز مصر وقتها باللقب بركلات الترجيح.

ثاني ركلة جزاء أهدرها الإيفواري ديديه دروجبا في نهائي نسخة 2012 بغينيا الاستوائية والجابون، في النهائي الذي جمعه كوت ديفوار وزامبيا، وكلّف ذلك منتخب الأفيال خسارة اللقب بركلات الترجيح أمام منتخب الرصاصات النحاسية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف.

ثالث ركلة جزاء أهدرها السنغال ساديو ماني في المباراة النهائية من نسخة 2021 بالكاميرون أمام مصر، لكن ذلك لم يمنع منتخب أسود التيرانجا من تحقيق اللقب بعد ذلك عن طريق ركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف.

والركلة الرابعة المهدرة كانت من نصيب براهيم دياز في نهائي نسخة 2025 بالمغرب، والتي غيّرت مجرى لقب الكان.