أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن نتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي تفرض تحديات جديدة أمام الرئيس دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بقدرته على تنفيذ سياساته خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الأغلبية الديمقراطية الجديدة ستبدأ ممارسة مهامها في يناير 2027.
وأوضح سلامة، خلال لقائه مع حياة مقطوف ومحمد جوهر ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد أن إدارة ترامب ستواجه مساءلة سياسية بشأن نتائج المواجهة مع إيران وتداعياتها على الداخل الأمريكي وموازين القوى، لافتا إلى أن الديمقراطيين سيطرحون تساؤلات بشأن أسباب الحرب ومدى تحقيق الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية.
وأشار إلى أن ترامب قد يلجأ إلى استخدام حق الفيتو للاعتراض على التشريعات التي لا تتوافق مع توجهاته، لكن الكونجرس يمتلك في المقابل أدوات للضغط على الإدارة، من بينها وقف التمويل لبعض القرارات والسياسات.
وأضاف أن طبيعة النظام الرئاسي الأمريكي تفرض وجود قدر من التوافق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، حتى لا تتعطل مؤسسات الدولة، مؤكدا أن الطرفين سيضطران إلى التفاوض والتنسيق لتسيير العمل.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن تصريحات زعيم الأغلبية الديمقراطية تشاك شومر بشأن ضرورة إنهاء الحرب مع إيران تعكس استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة حول نتائج المواجهة وتداعياتها الخارجية.







